مرصد الأزهر يكشف خطورة "الإسلاموفوبيا" في الدعوة للإسلام

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017 12:00 ص

وكما يتمّ تقويمه وَفْقَ الثقافة التي نشأ فيها وهُوِيَّته وأيدلوجيته الشخصية، دون الاعتماد على العِرْق أو لون البشرة، لكون الرجال والنساء وحتى الأطفال المسلمين يختلفون في الشكل والحجم، وتُعَدّ هذه دعوة للابتعاد عن الصورة النمطية المأخوذة عن المسلمين، مضيفًا إلى أن انطباعاتِ المسلمات داخل المجتمع الأمريكي الذي يعشن به، خاصة مع تصنيفهن كفئةٍ مُوَحَّدَة دون مراعاة لأي فروق بينهن. 
 
 وذكر بعضهن خلال المقابلات التي أُجريت معهن في التقرير كالآتي: "نحن أنواعٌ مختلفة رائعة ومثيرة للاهتمام، ولكن يتم تصويرنا على ‏أننا جماعات، بينما نحن في الواقع لسنا كذلك، لا نلتزم جميعًا بارتداء العباءات، أو الحجاب، وليس كلنا ‏يتحدث العربية". 
 
واضح من حالة الخوف من الإسلام والمسلمين، ويعاني منها القاصي والداني، والسبب ربما سياسات دولية بعضها مُعلَن وبعضها الآخَر غير معلن، لكن ما ‏بات جليًّا هو المعاناة الإنسانية التي يمكن تشبيهها بجُرْحٍ في تكوين المجتمعات يتطلب علاجه سنوات. 
 
وأكد "مرصد الأزهر" على أن "الإسلاموفوبيا" خطرٌ يُهدّد أمن المجتمعات الغربية، ويؤثّر بالسلب على تماسكها وتجانسها، ويُمثِّل واحدًا من أهم الروافد التي تُغَذّي فكرة المظلومية لدى أصحاب الأفكار المتطرفة، وتدفعهم لتجنيد أكبرِ عددٍ ممكن من الشباب الذين يعيشون في هذه المجتمعات؛ بحُجّة نُصْرة الدّين.
  

اضافة تعليق