مقتل وإصابة 32 شخصًا في ثلاث هجمات انتحارية بشمال نيجيريا

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017 12:00 ص

لقى 13 شخصًا على الأقل مصرعهم، وأصيب نحو 20 شخصًا آخرون، في ثلاث هجمات نفّذتهن انتحاريات بمدينة "مايدوجوري"، عاصمة ولاية "برنو" بشمال نيجيريا، طبقًا لما أعلنته الشرطة النيجيرية.
 
وذكر مصدرٌ عسكري؛ أن "امرأة فجّرت حزامها الناسف الساعة 21,45 أمام مطعمٍ صغير في الشارع، ما أدّى إلى مقتل 13 شخصًا"، مضيفًا أن "بعد دقائق فجّرت إمرأةٌ أخرى نفسَها، في الحيّ نفسِه أمام مدخلِ مُخَيَّمٍ للاجئين، أمّا الانتحارية الثالثة التي لم يعمل حزامها بشكلٍ كامل، فلم تؤدِّ إلى سقوط ضحايا. 
 
 وتابع المصدرُ العسكري؛ أن تحذيرًا كان قد أُطلق في وقتٍ سابق، الأحد، في "مايدوجوري"، بعد أن "شوهد العديد من عناصر جماعة "بوكو حرام" وهم يتجوّلون حول المدينة". 
 
وكما يبدو أنّ الجماعاتِ المتطرّفةَ لا يعجبها أن تسود حالةٌ من الهدوء والاستقرار ولو لبعض الوقت؛ إذ تبادر تلك الجماعات إلى ارتكاب ممارساتها الوحشيّة، وتقوم بإعمال أسلحتها في رقاب الأبرياء تحت زعْم تأسيس الدولة "الإسلامية". 
 
ونفى أن الدولةُ الإسلامية لم تكن يومًا قائمةً على الدماء والخراب، ولا كان أحد دعائمها الترويع والتنكيل بأبرياءَ لا ذنب لهم، وحيث أن يرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف، أنّ هذه الهجماتِ الانتحاريةَ مجرد محاولة لإثبات الذات من قِبَل المتطرفين. 
 
وأضاف أنه يُجدّد المخاوف من عودةٍ لسلسلة جرائم وعمليات "بوكو حرام" بالمنطقة، اعتمادًا على الانتحاريات اللاتي صِرْنَ يُمثِّلن القِوامَ الأساسي لجماعة "بوكو حرام" ومَكْمَن خطورتها.
 
 ونادى "المرصد" مرارًا وتكرارًا بضرورة استئصال البؤر الإرهابية واقتلاعها من جذورها؛ لمنع تجدُّد نشاط الجماعات الإرهابية التي تشبه الورم الخبيث الذي يتطلب استئصالًا جذريًّا، والقضاء عليه نهائيًّا، لإنقاذ البلاد من جرائمه، وحماية الأبرياء من إرهابه ووحشيّته.
 
المصدر: بوابة الأزهر الشريف. 
 
 
 
 

اضافة تعليق