هما الأطفال كانوا بيلعبوا إزاي قبل "الفيسبوك" و"المزرعة السعيدة"؟

الإثنين، 23 أكتوبر 2017 12:00 ص

وعند العودة بذاكرتنا للماضي نجدنا نجد العديد من الألعاب التي كانت تحثنا على تقوية علاقتنا مع الأقارب والأصدقاء، وكان الأهل يقتربون أكثر من بعضهم البعض، ولم يكن هناك خوف من عمليات الخطف أو غيره مثلما هو شائع الآن.
 
وأصبح أطفال اليوم يقتصر يومهم على مشاهدة الكارتون، أو اللعب على أجهزة المحمول، أو البلايستيشن، وكثير من الألعاب التكنولوجية التي دخلت علينا.
 
وفي عودة إلى الماضي نلقي نظرة على الألعاب قديمًا، أملين أن ترجع مرة أخرى ليلعبها الأطفال مرة أخرى.
 

الطيارات الورقية
 [image id=6717] 

كانت مرتبطة بامتحانات آخر العام، وبداية الإجازة الصيفية، فيتخلص الطفل من المذاكرة، ويبدأ بتطير طيارته بالساعات دون ملل، أملًا في ان يصبح طيار يومًا ما، ويكتسب منها صفة كالصبر، والنظر عن ثقب، والتركيز، بل وكان يتفنن البعض في اختيار ألوان طائرته.
 

السبع طوبات
 [image id=6713] 

فريقين وكرة صغيرة و7 طوبات، ويقف أحد أفراد كل فريق على خط مرسوم ماسكًا الكرة وعلى يمينه ويساره يقف باقي الفرقتين، ثم يقذف الكرة على الطوب محاولًا إسقاطه، فإذا أصاب الهدف ووقع الطوب يجري باقي فريقه تجاه "الطوبات" محاولين إعادة الطوب إلى ما كان عليه.
 
هنا يخرج الصغير بمعنى العمل داخل فريق، واللعب بذكاء، ومشاورة الأخرين في الأمر.
 
 

الكرة الشراب
 [image id=6720] 

كان أبرز ما يميز تلك اللعبة، ليس كونها لعبة كرة القدم، ولكن إدخار بعض الاطفال من أموالهم لشراء المواد المستخدمة في عمل الكرة.

البلي
 [image id=6716] 

لعبة شعبية تعتمد على التركيز، والتصويب كفتى الحربية أثناء تصويبه الهدف، وهي عبارة عن  كرات زجاجية صغيرة شفافة وبها مياه ملونة أو بلونها الطبيعي.
 

الأولى
 [image id=6714] 

كانت من الممكن تلك اللعبة في تخفيف أعداد الأطفال ذو السمنة، حيث كانت تعتمد على القفز داخل مربع بقدم واحدة، بينما تبقى القدم الأخرى مرفوعة عن الأرض، بحيث لا تلامسها أبدًا.

استغماية
 [image id=6709] 

المميز في الالعاب زمانًا إنها كانت تعتمد على الفريق، مما يجعل الأطفال مشتركين في كثير من الألعاب سويًا، وخلق حالة اجتماعية مختلفة، وكانت تعتمد لعبة الاستغماية على الاختباء، تختار المجموعة واحدًا منها ليصبح مسّاك، فيوجه وجهه لأي حائط ويغمض عينيه وأحيانًا يغطي وجهه بكفيه لضمان عدم الرؤية أو مراقبة أحد اللاعبين أثناء تفرقهم لواختفائهم مكان للاختباء.
 
ويبدأ الشخص بالعد حتى رقم 10 ثم يهتف "خلاويص"، فترد المجموعة "لسه"، فيصمت لثواني ثم ينادي "أجيب البوليس؟"، فيكون وقتها استطاع عدد من المجموعة الاختباء وعدد آخر ما زال يبحث عن مكان جيد ليختبئ به، فيرد غير المختبئ "لسه"، فيصمت مجددًا لثواني ويكرر "خلاويص؟"، وعندما لا يتلقى ردا يترك الحائط ويبدأ في البحث محاولًا إيجاد أحد اللاعبين.
 
ومن بعد ذلك وبمرور الأعوام بدأت تظهر تكنولوجيا متطورة، وظهور ألعاب مختلفة، كلعبة صيادة السمك، والأتاري، وبنك الحظ، والعديد من الألعاب الأخرى، حتى ظهر الكمبيوتر، والأي باد، وغيرهم من الألعاب التكنولوجية البحتة، التي لم يستفاد منها الأطفال سوى ضرر الأعين، والمكوث أمامه لفترات طويلة سواء كان باللعب على الفيسبوك أو غيره.

 [image id=6711]  [image id=6712]  [image id=6718]  [image id=6719] 

اضافة تعليق