دعم كسوة الكعبة بـ"الكفلار" و "النانو" لمقاومة الرصاص والحريق

الجمعة، 20 أكتوبر 2017 12:00 ص

وأوضح وفقاً لموقع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، أن تلك الألياف تعمل على منع القطع والقص ومنع التمدد وتحمل الأثقال والأوزان العالية، وهذه الألياف تدخل مع خيوط الحرير بنسب معينة في عملية النسيج الآلي.
 
واستدرك أن هناك فريق من المختصين بجامعة أم القرى يدرس النتائج والإفادة من تدعيم كسوة الكعبة بـ مادة ( الكفلار)؛ التي تتميز بـ  القدرة العالية على امتصاص الصدمات من أجل جعل الكسوة تقاوم الحرارة العالية والقطع والأحمال الكبيرة، ومضيفاً أن تلك المادة من المواد التي تستعمل مع النسيج اعتماداً على مرونة خيوطها العالية، وكذلك مقاومتها الكبيرة للقص والحروق ودرجات الحرارة العالية، كما تدخل في صناعة السيارات والطائرات.
 
وأضاف أنه يستخدم تقنية آخرى ( النانو)، موضحاً أنها تستخدم في عملية الصباغة، بحيث تدخل في المراحل الأولى للإنتاج، وتتم معالجة خيوط الحرير، قبل دخولها لمرحلة النسيج الآلي لتكتسب هذه الخيوط الصفات الفريدة لمقاومة العوامل البيئية والممارسات الخاطئة.
 
يذكر أن مادة (الكفلار) هي مادة من المواد التي تستعمل مع النسيج اعتماداً على مرونة خيوطها العالية، وخواصها في مقاومة الصدمات التي جعلتها تستخدم في صناعة واقيات الجسم من الرصاص، إضافة لمقاومتها الكبيرة للقص والحروق ودرجات الحرارة العالية، كما تدخل في صناعة السيارات والطائرات.

اضافة تعليق