أشهر الشجارات الزوجية في يوم العطلة.. وطرق حلها

الجمعة، 20 أكتوبر 2017 12:00 ص

- هوس الهاتف

 بعد يوم طويل، يريد الزوجان الجلوس مع بعضهما البعض، فيجد أحد الأطراف أنه لا يفارق هاتفه، ويحادث أصدقاءه، ويلعب، فتبدأ من هنا المشاجرة حول اهتمامه الطرف بالهاتف على حساب الوقت الذي يجلس فيه مع شريكه بالحياة.
 
ويكمن الحل فى مناقشة الأمر بهدوء، ومواجهة الطرف الآخر بالغضب من هذه التصرفات، والوصول إلى حل يرضي كلا الطرفين.
 

- يوم الإجازة.. كل الأعباء على الزوجة

 جميع المسئوليات تحملها الزوجة، خاصة بيوم إجازتها الرسمية إذا كانت تعمل، أو طوال الوقت إذا كانت ربة منزل فقط، وتتعدد تلك الأعباء المنزلية والمسؤوليات والمهام التي تقوم بها الزوجة دون مساعدة من الزوج، مثل تنظيف المنزل، شراء احتياجات المنزل والذهاب إلى السوق، ورعاية الأولاد ومساعدتهم في التحصيل الدراسي، أو تجهيز الأطفال بمفردها للذهاب إلى التنزه، والتفكير في مكان التنزة أيضًا.
 
 الحل في الحوار البناء مع الزوج، حيث يقوم بمساعدة زوجته في جميع الأشياء داخل البيت وخارجه، فشركاء الحياة تعني أن كلا الطرفين مسؤولين عن كل ما يدور بحياتهم، وليست الزوجة فقط.
 
 

- العمل طوال الوقت.. حتى بأيام الإجازات

غالبًا ما يقوم الزوج بذلك الفعل أكثر من الزوجة، فما أن يلبث ان يأتي يوم الإجازة حتى يبدأ في تحصيل العمل المتراكم عليه، دون الشعور بان زوجته وأولاده بحاجة إلى قضاء ذلك الوقت معه، خاصة وإنه إجازة.
 
 
الحل يكمن في التوصل إلى سبل لقضاء المزيد من الوقت مع بعضكم البعض كأسرة، واستغلال الإجازات، أو إنهاء عمله مبكرًا قبل ميعاد استيقاظ أفراد أسرته
 

-العزومات

دائمًا ما يبدأ الزوج في الترتيب لعزومات أقاربه وأصدقائه، يوم عطلته، لرؤيتهم والالتقاء بهم، دون أخذ رأي زوجته، التي في بعض الاحيان تكون غير جاهزة لمثل تلك العزومات، او لديها ضغط بالبيت، أو تكون قد رتبت ذلك اليوم للقيام بمشاغل أخرى.
 
الحل إنه يجب على الزوج مشاورة زوجته في جميع الأمور التي تخص حياتهم، والاتفاق سويًا على مواعيد زيارة الأقارب والأصدقاء لهم.
 
 

- الفواتير المنزلية والحساب الأسبوعي

ينتظر كلا الطرفين يوم الإدجازة لمناقشة الأمور المادية، ومعرفة المصاريف التي يحتاجها المنزل من تناول الطعام او شراء احتياجات المنزل، فيتحول النقاش غلى حلبة مصارعة، نتيجة بعض الاحتياجات الكثيرة عن مقدار المصروف المنزلي، أو شعور الزوج بعدم التقدير، أو شعور زوجته بالإهانة.
 
 
الحل هو الاتفاق على مبلغ شهري للمنزل، ومراعاة الزوجة لذلك المبلغ طبقًا لراتب زوجها الشهري، وكذلك تقدير الزوج لذلك الأمر، وتفهمه لبعض الأحداث الطارئة التي من الممكن ان تحدث خلال الأسبوع.
 
وأكدت مستشار العلاقات الأسرية هدى إبراهيم أن الانسياق وراء المشاكل الصغيرة أمر قد يؤدي في النهاية إلى هذا الانفصال العاطفي بين الزوجين، كما أضافت أن هناك مشاجرات شهيرة يقع فيها جميع الأزواج، أحيانا تمر سريعًا، وأحيانا، رغم بساطتها الظاهرية، تحدث شرخًا في العلاقة.
 

الشكوى للأصدقاء والمقربين

تعد مسألة شكوى أحد الزوجين، لأحد المقربين أو الأصدقاء عند حدوث أي خلاف أو مشكلة، من الأمور التي تحدث الكثير من الشجارات، فالطرف الذي اعتاد الشكوى لا يجد خطأ في هذا التصرف، في حين أن الطرف الأخر يجد أن الطرف الآخر يجد أن هذا أسلوب مرفوض لتدخل الآخرين في تفاصيل حياتهم.
 
 

المقارنات المستمرة

تعتبر تلك من الشجارات التي لا تنتهي، ويقع فيها الكثير من الأزواج، وهو عقد المقارنات المستمرة بينهم، وبين أي زوجين أخرين، سواء في طريقة التعامل فيما بينهما، أو من حيث المستوى المعيشي، والحياة المادية.

ونصحت كلا الزوجين بالحوار، حيث أنه السر في المرور من أي أزمات أو مشكلات، مع ضرورة النقاش حول كل ما يشغل بال كل طرف، بكل صراحة أولًا بأول، حتى لا تتاركم المشاعر السيئة.

 
 
 

اضافة تعليق