الإمام محمد الحفني.. ثامن شيوخ الجامع الأزهر

الخميس، 19 أكتوبر 2017 12:00 ص

المولد
 
ولد الشيخ الحفني بقرية حفنا ببلبيس بمحافظة الشرقية سنة 1100 هـ/1688 م، ونشأ بها ونُسب إليها. ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي من جهة أم أبيه السيدة ترك بنت السيد سالم بن محمد. توفي الشيخ محمد بن سالم الحفني يوم السبت 27 ربيع الأول 1181 هـ/1767 م عن عمر يناهز الثمانين عاماً ودُفن في اليوم التالي بعد الصلاة عليه في الجامع الأزهر في مشهد حافل.
 
نشأته وتعليمه
 
نشأ  بقريته  "حفنا" وحفظ بها القرآن الكريم حتى سورة الشعراء، وأشار الشيخ عبد الرؤوف البشبيشي على أبيه بإرساله إلى الأزهر فاقتنع الأب بذلك وأرسله إلى الأزهر وهو في الرابعة عشرة من عمره، فأتم فيه حفظ القرآن، ثم اشتغل بحفظ المتون فحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والسلم في المنطق، والجوهرة في التوحيد، والرحبية في الفرائض، ومتن أبي شجاع في فقه الشافعية، وغير ذلك من المتون.
 
تبحر الحفني في علوم النحو والفقه والمنطق والحديث والأصول وعلم الكلام، كما برع في العروض ونظم الشعر بالفصحى والعامية، كما برع في كتابة النثر طبقاً لأسلوب عصره.
 
وقام بعد حصوله على الإجازة بالتدريس في مدرسة السنانية والوراقين، ثم في المدرسة الطيبرسية التي أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازندار سنة 709 هـ.
 
مشايخه
 
من أشهر مشايخ الحفني كل من الشيخ محمد البديري الدمياطي الشهير بابن الميت  وأخذ عنه التفسير والحديث وإحياء علوم الدين للغزالي وصحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داوود والنسائي وابن ماجة والموطأ ومسند الشافعي والمعاجم الثلاثة للطبراني (الكبير والأوسط والصغير) وصحيح ابن حبان والمستدرك للنيسابوري وحلية الأولياء لأبي نعيم.
 
والشيخ محمد الديربي، وعبد الرؤوف البشبيشي وأحمد الملوي ومحمد السجاعي ويوسف الملوي وعبده الديوي ومحمد الصغير ومحمد بن عبد الله السجلماسي وعيد بن علي النمرسي ومصطفى بن أحمد العزيزي ومحمد بن إبراهيم الزيادي وعلي بن مصطفى السيواسي الحنفي (الضرير) وعبد الله الشبراوي (أحد شيوخ الأزهر) وأحمد الجوهري ومحمد بن محمد البليدي.
 
تلاميذه
 
ومن تلاميذ الشيخ الحفني أخوه يوسف الحفني وإسماعيل الغنيمي وعلي الصعيدي العدوي ومحمد الغبلاني ومحمد الزهار.
 
فترة ولايته
 
تولى الشيخ الحفني مشيخة الجامع الأزهر بعد وفاة الشيخ الشبراوي عام 1171 هـ/1757 م، وظل في منصب المشيخة مدة عشر سنوات.

اضافة تعليق