ممثل مسلمي بورما في حوار خاص: نحتاج إلى دعم الدول الإسلامية لوقف اضطهاد الروهينجا

الخميس، 19 أكتوبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

يمر مسلمو الروهينجا بحالة من الاضطهاد والإبادة دفعت الكثير منهم إلى اللجوء إلى بنغلاديش حتى وصل عددهم نصف مليون لاجئ، وهو ما دفع بعض الدول والأزهر ومجلس الأمن إلي المطالبة بتدخل عاجل لوقف ممارسات السلطات الرسمية هناك، وعلى هامش المؤتمر العالمي لدور الإفتاء، أجرينا حوارا مع الدكتور عمر الفاروق، سفير النوايا الحسنة، وممثل مسلمي بورما بمصر، والتي تحدث عن أصل المشكلة وتطورات الصراع في إقليم راخين الذي يسكنه الروهينجا والتعامل الغير إنساني للقوات البورمية والتقاعس الدولى عن حماية المواطنين هناك.<\/div>","questions":{"question0":"تتحدث وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن مذابح جماعية بحق مسلمي الروهينجا، هل يمكن أن تطلعنا على حقيقة الوضع هناك؟","question1":"متى بدأ الصراع؟","question2":"تعتبركم بورما أقلية مهاجر من بنغلاديش ولستم مواطنين، كيف ترد على ذلك؟","question3":"وما وضع باقى الأقليات في بورما؟","question4":"ألم يتغير الوضع قليلا بعد وصول المناضلة السابقة أونج سان سو كي للسلطة؟","question5":"الصراع القائم هل هو ديني أم عرقي؟","question6":"كيف تقيمون دور الأزهر الشريف في قضية مسلمي ميانمار؟","question7":"هناك اتهامات توجه لمليشيا \"جيش تحرير روهينجيا\" بأنه جماعية إرهابية؟","question8":"كيف تقيم موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من الأزمة؟","question9":"هل تلقيتكم دعم من الدول الإسلامية؟","question10":"ما السبب في غياب أزمتكم عن العالم؟"},"answers":{"answer0":"

ما يحدث في ميانمار، وما تشاهدونه عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، هو جزء بسيط مقارنة بما نعانيه، فهناك محاولات لتخويف المسلمين، والأمر يتجاوز كونها أزمة سياسية، فالمجازر التي تحدث للروهينجا تحت أعين القوات النظامية يستخدم فيها المال والسلاح ومشاركة ميليشيا بوذية متطرفة، في حين توصف دفاعتنا عن أنفسنا بأنها إرهاب، والمسلمون هناك يتعرضون للمذابح منذ فترة طويلة<\/span>.<\/span><\/p>","answer1":"

قبل عام 1962 كان الجميع يعيشون في سلام، فلا توجد تفرقة في الحقوق والواجبات بين مسلم أو مسيحي أو بوذي، لكن بعد سيطرة المجلس العسكري، والذي يُسمى \"مجلس الدولة للسلام والتنمية\" على الحكم في ميانمار، أصبح محظورًا على المسلمين دخول الجيش، وتعيينهم كوزراء أو دخولهم في الحياة السياسية بشكل عام.<\/span><\/p>\r\n

وفي السبعينيات ازدادت القيود على المسلمين، وعلى الروهينجا بشكل خاص، باعتبارها أكبر القبائل، وصلت إلى حد منعهم من الدخول إلى العاصمة البورمية دون تأشيرة، كل هذه كانت عقوبات فرضتها الحكومة على المسلمين .. عقوبات دون سبب. <\/span><\/p>\r\n

وهذا الاضطهاد دفع الروهينجا للجوء إلى الهجرة بشكل كثيف.<\/span><\/p>","answer2":"

غير صحيح، فالروهينجا والمسلمون بشكل عام لهم تاريخ في بورما، وبالأخص بإقليم أراكان منذ أن كان (الإقليم) دولة مستقلة قبل عام 1784، حيث كان يعيش به حوالي 60% من البوذيين و40% من مسلمي الروهينجا. وهناك كتب ووثائق كُتبت باللغة البورمية، ثم تُرجم بعضها إلى الإنجليزية، تثبت وجود حكام مسلمين لدولة أراكان ووجود عملة إسلامية منذ عام 1400م.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

وبعد الاستقلال عن الاحتلال البريطاني عام 1945م، تولى أكثر من وزير مسلم في حكومة ميانمار، كما كان هناك أكثر من دبلوماسي مسلم منهم سفير ميانمار بمصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.<\/span><\/p>","answer3":"

في ميانمار 174 قبيلة، يمثل المسلمون منها 7 قبائل فقط، منها مسلمي بورما، والروهينجا، وغيرها، وعانت تلك الأقلية من اضطهادات خاصة في عام 1973 ، وعام 1986 حيث اضطرت الأسر المسلمة إلي السفر إلي المملكة العربية السعودية هرباً من الاضطهاد، واليوم نجد أنفسنا مضطرين إلي الهرب واللجوء إلى بنجلاديش.<\/span><\/p>","answer4":"

الوضع لم يتغير كثيرا، لن السلطة الفعلية ليست في يد رئيسة الوزراء ولكن في يد وزارة الدفاع وقوات حرس الحدود، وهم الذين يرتكبون الفظائع بحق مسلمي الروهينجا، ولكن السلطة السياسية حتى الآن لم تتمكن من السيطرة الحقيقة على الدولة.<\/span><\/p>","answer5":"

نحن أمام حرب لإبادة المسلمين، لصالح الدولة الشيوعية الصينية، وقضت علي التعايش السلمي الذي كنا نجده بيننا كمواطنين في بورما، فقد عشنا لفترات مسلمين وبوذيين ومسيحين، إلا أن تدخلات تلك الدولة وراء ما نشاهده اليوم، وعقيدة الدولة في بورما هي ضدنا، زالبعض منهم يرانا إرهابيين.<\/span><\/p>","answer6":"

جاءت رسالة شيخ الأزهر حول ما نتعرض له من إبادة كتأكيد علي أن ما نشاهده هو نوع من الحرب الدينية، وهي بالفعل كذلك، ونري في كلمته ورسالته القوية في ألمانيا وتقديمه للملف البورمي بيد الحكومة الألمانية مؤشر علي أن قضيتنا باتت عالمية وهو ما لمسناه في بيان الأمم المتحدة، ونطمح في أن تتوقف الانتهاكات التي تحدث للمسلمين.<\/span><\/p>","answer7":"

الحكومة تلعب دور الكذب دائماً واستغلت مقتل عشرة من الجنود، لتقوم بحملتها في إبادة المسلمين دون القيام بواجبها في التحقيق، أو فرض احتمالية أن يكون هناك تورط بوذي في مثل تلك الأمور، وقامت بالقتل والإبادة والتهجير لنا دون رحمة، وتقتحم بيوتنا وتنتهك حرمات نسائنا، ما دفع البعض خلال الفترة الأخيرة إلي حمل السلاح بغرض الدفاع عن نفسه وماله وأهل بيته، وحينما أعلنت وفاة عناصرها الشرطية لم تعلن أعداد من قتلوا من الروهينجا إلي اليوم، فهم من يحفزون الإرهاب الذي لا علاقة لنا به من خلال وضعنا كمتهم في جميع الأوقات دون دليل.<\/span><\/p>","answer8":"

 <\/span>الأمم المتحدة<\/span>  <\/span>حتى الآن تدين ولا تصدر قراراً، لكن هناك أكثر من 50 دولة أعلنت تضامنها مع مسلمي بورما، وهم من يجب عليهم اتخاذ موقف فعلي، والوقوف لفرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة على ميانمار جراء اضطهاد المسلمين.<\/span><\/p>","answer9":"

نعم تلقينا دعم من بعض الدولة الإسلامية التي قدمت المساعدات، وعلى رأسها تركيا التي بعثت برئيس الورزاء لزيارة اللاجئين في بنغلاديش، وقدمت مساعدات إغاثية لهم، وهناك أيضا بنغلاديش التي فتحت الحدود مع بورما، واحتضنتهم وقدمت لهم مساعدات إغاثية كثيرة، حتى إن رئيسة الوزراء في بنغلاديش حسينة واجد، قالت \"إن الشعب مستعد للاستغناء على نصف طعامه وتقديمه للاجئين الروهينجيا\"، وهو موقف مشكور منها، وهناك أيضا مساعدات من ماليزيا وإندونيسا ومصر والسعودية، وكل هذه الجهود مشكورة ولكننا نسعى لمزيد من الدعم على المستوى الإغاثي والسياسي للتعريف بالقضية.<\/span><\/p>","answer10":"

هناك كما قلت ضعف في إتاحة المعلومات، كما أن المنظمات الإسلامية، كمنظمة العالم الإسلامي أو الأزهر، لا يتواصلون بشكل جيد مع زعيم مسلمي الأقلية، ولم يقوموا بفتح علاقة دبلوماسية مع مسلمي الروهينجا من خلال المجلس الأعلي للشؤون الإسلامية بميانمار، كما أننا مقصرون في توصيل قضيتنا إلي أوروبا وهناك 11 ممثل لمؤسسة مسلمي بورما في 11 دولة منها أمريكا، مصر، وغيرها نقدم ما لدينا لكافة الجهات لدعمنا.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق