وزير أوقاف السودان الأسبق: الإسلام يسعى لانتشار السلام تحت جميع الظروف

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017 12:00 ص

وأضاف فى كلمته بالجلسة الثانية بعنوان فتاوى الجماعات المتطرفة ومواجهة الفوضى والتخريب، باليوم الثانى لمؤتمر دور وهيئات الإفتاء فى العالم، أنه بعد انتقال الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى الدار الآخرة، حرص الصحابة على إبعاد شبح العنف، ولكن وقع العنف واقتتل الصحابة الكرماء وسالت دماء.
 
 ورأى أهل السنة واضح فى التعامل مع ما شجر بين الصحابة، ولكن الصحابة لم يكفر بعضهم بعضًا، ولم يكفروا غيرهم، إلى أن جاء الخوارج وقدموا مجموعة من التهورات وكفروا صحابة النبى وكفروا سيدنا على رضى الله عنه، بل وقتلوه، وكانوا يرون قتله تقربًا إلى الله، لأنهم تعاملوا مع النصوص بسطحية وعدم دراية.
 
ومن العجائب أنهم استخدموا نفس المرجعية المستخدمة الآن وهى الحاكمية فحينما قيل لهم: لِمَ كفرتموه؟، قالوا: حَكَّمَ الرجال، ولم يحكم كتاب الله.
 
ومثل بذلك التشبيه السابق لبعض ما يحدث بمجتمعاتنا الآن، وصدور الحكم والفتاوى من بعض الأشخاص الغير مؤهلين لذلك.

اضافة تعليق