كيف يستعد الوالدين للأسئلة المحرجة من أبنائهم المراهقين؟

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017 12:00 ص

 

الاستعداد الجيد

قد يبدو للوالدين أن الأسئلة صغيرة ومفاجئة، وفي البعض الآخر مُزعجة ومُحرجة، لكن الاستعداد الجيد والبحث عن طرق مناسبة لإجابة تساؤلات الأبناء وبناء علاقة قوية معهم في مراحل عمرهم المختلفة، ستسهل الأمر كثيرًا وتجعل الأسرة جاهزة دومًا للتعامل مع مثل هذه المواقف.
 
 

خلق مساحة تواصل

التمهيد للأبناء من البداية ان طريق التواصل بينكما جيد، وخلق مساحة للحوار بينكما، بحيث تكون أكثر انفتاحًا، فهذا سيساعدهم كثيرًا كلما أصبحوا أكثر نضجًا أن يشعروا بالأمان والثقة في أن يسألوا عن أي موضوع يشغل بالهم، وهم على ثقة بأنهم سيجدوا سيجدوا الجواب الصادق.
 
 

تسهيل فرصة السؤال

أسئلة كثيرة تدور في بال هذا المراهق، خاصةً وقد بدأ يلحظ التغييرات التي تحدث لجسمه أو لمن حوله في نفس السن، لكن الخوف من إثارة المشكلات أو خلق أي مواقف مُحرجة قد يمنعه من السؤال ويضطره إلى اللجوء لمصادر خارجية، كمواقع الإنترنت أو الأصدقاء.
 
 
لذا فيجب على الأسرة قراءة جميع التطورات والتساؤلات التي قد تدور في بال الأبناء في كل سن، حتى يكون الأهل على استعداد، وعدم الشعور بالمفاجأة عند سؤال أحد الأبناء عن أي موضوع، كما يمكن أيضًا أخذ الدور المبادر وفتح الموضوع معهم لتشجيعهم على طرح كل الأسئلة التي تشغلهم، ليشعروا بالأمان أكثر.
 
 

توحيد الإجابات

اتفاق الوالدين مسبقًا على رد موحد لبعض الأسئلة، خاصةً تلك المتعلقة بالأخلاق العامة والمباديء، لأنه من المهم جدًا أن يشعر الأبناء بثبات المبدأ.
 
 

تخمين سبب السؤال

في بعض الأحيان، قد يتفاجئ الوادلين بسؤال الأبناء عن شيء غير متوقع إطلاقًا، قبل التفكير عن إجابة مناسبة، فكروا جيدًا لماذا يسأل أبنك/ أبنتك عن هذا الموضوع الآن، فربما يمر بمشكلة ما، أو تعرض لموقف أثار في باله هذه الأسئلة، لأن معرفة سبب السؤال ستساعدكم في إعطاء الإجابة الكافية والمناسبة لما يدور في بالهم.
 
 

الإجابة بصدق

تعاملوا كأسرة مع أسئلة الأبن المراهق بصدق تام، فالمراهقون يملكون قدرة ضعيفة على التسامح والتفهّم لمثل هذه الأمور، فإن اكتشف خداعك له مرة أو استهانتك بأسئلته، فسيستغرق الأمر طويلًا لكي تستعيد ثقته مرة أخرى.

اضافة تعليق