مفتى لبنان : السفهاء هم من يسعون لتشوية صورة الإسلام.. والإفتاء الأجدر للتصدي للفتاوى الشاذة

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017 12:00 ص

وتابع دريان، فى كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر دور وهيئات الافتاء فى العالم، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعنوان "دور الفتوى فى استقرار المجتمعات"، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 63 دولة، انهم يعرفون جهود علماء الأزهر فى بلدان العالم، كما أن العالم الإسلامى يمر بمرحلة عصيبة لا سيما ما يحدث بحق الروهينجا والتطهير العرقى، بالإضافة إلى المقدسات الإسلامية فى القدس. 
 
وأوضح دريان، أنهم لا يستطيعون التصدى لما يتعرض له الإسلام من ظلم والحملات العدائية بالفرقة وتمكين السفهاء من تشويه الدين الإسلامي بالفتاوى المضلة، إنما يستطيعون التصدي لها بالاعتصام بحبل الله، إن دور الفتوى لابد أن يكون مع الدولة حماية لحقوق الناس ومنع تهديد أمن الدولة وسلامة مواطنيها، ويجب التركيز على الاختصاص فى الفتوى
 
وأشار إلى إنه لابد من التمسك بالأمن القومى العربى، وحمل القضايا الإسلامية ومواجهة ما يحاك للدول العربية والإسلامية من مؤامرات وفتن، مؤكدًا أن الأزهر لا يزال وسيبقى مرجعًا عربيًا وإسلاميًا ليس فى مصر فحسب، بل على امتداد دول العالم بأسره، حيث يشكل المسلمين نسبة كبيرة من سكان العالم الذين يحملون رسالة الإسلام السمحة، كما أن دار الإفتاء المصرية هى الأجدر فى تصديها لموجة الفتاوى الشاذة، التى تحث على العنف والقتل، وإحداث الاضطراب والتخريب وتتخذ ذريعة لتبرير أعمال العنف.
 
وقال إن، التأهل والتأهيل هو الذي يقوم عليه تجديد الخطاب الدينى، ولا بد من التركيز على الاختصاص والتخصص فى الفتاوى، فلا يظهر ولا يتحدث إلا المتخصصون المكلفون والمدربون على ذلك، مؤكدًا أن العالم الإسلامي يواجه تحديات، أبرزها الجرائم التى يتعرض لها إخواننا فى ميانمار على يد القوة العسكرية، التى بلغت أقصى درجات التطهير العرقي، وهى أسوأ جرائم الإنسانية بعد ما تعرض له مسلمو البوسنة والهرسك قبل عقدين من الزمن، مستنكرًا ما يتعرض له الأقصى من انتهاكات من قبل الاحتلال الصهيوني.

اضافة تعليق