"أوليفيا".. أسوأ إعصار منذ 56 عامًا على ساحل إيرلندا يهدد حياة آلاف البشر

الإثنين، 16 أكتوبر 2017 12:00 ص

وحذر مكتب الأرصاد الجوية من احتمال وجود خطر كبير على حياة الأفراد عند اقتراب العاصفة من جنوب غرب أيرلندا، مع احتمال أن تصل إلى الساحل في الساعة 11 صباح اليوم، قبل أن تقطع طريقها نحو الشرق نحو ويلز وجزيرة مان.
 
كما ستشهد بقية بريطانيا أمطارًا غزيرة، حيث تم وضع القوات في حالة تأهب في أيرلندا، وأغلقت العديد من الخدمات العامة وسط مخاوف من الدمار الذي سيلحقه الإعصار المدمر.
 
وقال متنبؤون في الأرصاد الجوية من الحكومة الأيرلندية إن العاصفة يمكن أن تكون أشد الظروف الجوية التي تضرب البلاد منذ عام 1961 بعد إعصار “ديبي”.
 
أما بالنسبة لبريطانيا، أعلن مكتب الأرصاد الجوية أن عاصفة أوفيليا من المتوقع أن تكون أقوى عاصفة ما قبل الاستوائية في المملكة المتحدة، بعدما شهدت المنطقة إعصار كاتيا في سبتمبر 2011، والذي وصل سرعته إلى 81 ميلًا في الساعة، ما تسبب في وفاة واحد وفوضى عارمة.
 
وأضاف المكتب أن الرياح التي تزيد سرعتها عن 81 ميلًا في الساعة، ستجعل العاصفة أقوى إعصار في بريطانيا منذ إعصار "ليلي" الذي يبلغ سرعته 92 ميلًا في الساعة في عام 1996.
 
وتأتي هذه العاصفة بعد 30 عامًا من هبوب “العاصفة الكبرى” في أكتوبر 1987 التي أوقعت 18 قتيلًا، واقتلعت مئات آلاف الأشجار في المملكة المتحدة.
 
وقالت المديرية الوطنية لإدارة الحرائق والطوارئ إن العاصفة من المتوقع أن تصل إلى منطقة كيري في جنوب غرب أيرلندا، في السادسة صباحا، بعدها ستتجه إلى الشمال الليلة.
 
ونصح كلُ من مطار دبلن ومطار شانون الركاب بالتحقق من أحدث معلومات الطيران قبل السفر، حيث ألغيت عدة رحلات جوية بين جزر الأرخبيل وبين الأرخبيل وباقي الأراضي البرتغالية، ما تسبب في تعطيل نحو 800 مسافر.
 
وطلبت وزارة التربية الأيرلندية من المدارس والحضانات في المناطق المعنية غلق أبوابها، كما تم إلغاء خدمات النقل المدرسي.
 
ويُتوقع عند وصول الإعصار إلى شواطئ ايرلندا وبريطانيا يكون بقوة أقل من وضعه الحالي داخل مياه الأطلنطي، وذلك لضعف المُعطيات المُتواجدة أمام سواحل أوروبا التي تبرد تدريجيًا، مُقارنة بالحرارة المُرتفعة والرطوبة العالية وشروط الاعاصير القوية قبالة سواحل أمريكا.
 
ومن المرتقب أن تؤثر تلك العاصفة القوية وصولًا إلى البرتغال خلال اليومين المُقبلين، مصحوبة بأمطار شديدة ورياح عاتية.

اضافة تعليق