دراسة أمريكية.. السبب وراء المواليد المُشَوَّهة إصابة الأم بالحمى في بداية الحمل

الأحد، 15 أكتوبر 2017 12:00 ص

وذكرت تقارير طبية تم تدوينها على موقع العلم الأمريكي، أن علماء من جامعة دوك أنشأوا جهازا مغناطيسيًا؛ مكّنهم من أن يفتحوا ويغلقوا طرقًا محددة داخل أجنة عدد من الحيوانات، وهو ما ساعدهم على مراقبة خلايا الأجنة، ومعرفة كيف تستجيب لاختلاف درجات الحرارة في المراحل المبكرة من الحمل.
 
وأضافت التقارير أن النتائج أظهرت أن الخلايا المرتبطة بتطور القلب والوجه والفك، كانت حساسة تجاه اختلافات درجات الحرارة، فكانت تلك الخلايا أكثر عرضة للتشوهات عند ارتفاع درجات الحرارة، وكان خطر التشوه في أعلى درجاته عند أول ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أسابيع من الحمل.
 
ووفقًا للدراسة فقد لاحظ الباحثون أن السبب هو الحرارة نفسها، وليس مرضًا آخر، حيث أن الحرارة المرتفعة تؤدي إلى فقدان الخلايا، وهو ما يؤدي بدوره إلى عيوب خَلقية.
 
وركزت الدراسة على التدابير التي يجب على الأمهات الحوامل اتخاذها؛ للحد من مخاطر إصابة أطفالهم بالتشوهات، وهو ما أسفر عن دواء "acetaminophen" أسيتامينوفين متوفر في كل صيدلية تقريبًا، وأثبتت العديد من الدراسات البحثية أنه آمن للحوامل.
 
أوضح التقرير أن الأضرار الناجمة عن حمى الحمل المبكر من تشوهات وغيرها: أمور نادرة الحدوث، ومعظم النساء اللاتي يصبن بالحمى أثناء الحمل: لن تكون لدى أطفالهم عيوب خَـلقية، إلا أن تناول دواء الأسيتامينوفين يساعد على تقليل المخاطر.

اضافة تعليق