"ممكن تسمعني".. كيف تتقن فن الاستماع للآخرين؟

الأحد، 15 أكتوبر 2017 12:00 ص

ويعد الاستماع من أعظم الهدايا التي يمكن تقديمها لشخص ما، وتركيز الانتباه إلى ما يُقال، وفقاً لما نشره موقع "كير 2"، المعني بالشؤون الصحية والنفسية، فإن الاستماع الجيد يجلب البصيرة العميقة، ويساعد على فهم مغذى الحديث على مستوى أعمق بكثير، ويتيح امتياز الاحتفاظ بمساحة في الأذهان والقلوب للأفكار ووجهات النظر التي تتعدى حدود الرؤية.
 
وكي تصبح مستمع جيد فهناك 5 خطوات يجب أن تعرفها : 

1- الاستماع بكل جسمك : 
من خلال التحول بجسمك لمواجهة المتحدث، وتجنب جميع الأنشطة الأخرى، فلتجلس أو تقف مستقيماً وهادئاً، ولتمعن النظر في عيون محدثك، فإن إلقاء نظرة سريعة على شيء ما أو حتى اللعب بهاتفك قد يسبب الحرج لمشاعر الآخرين، أو حتى التخوف، يجب أن تكون متواجداً قلباً وقالباً من أجل الاستماع.
 
2- الاستماع بكامل عقلك : 
من خلال توجيه اهتمامك العقلي كاملاً للمتكلم، وعندما تلاحظ أنك تفكر في شيء آخر، دع عنك هذا الفكر، وعد إلى الاستماع العميق، وذلك لأن تشتت العقل سيشكل عقبة كبيرة بينك وبين من تستمع إليه، سيصعب معها الفهم والتواصل.
 
3- الاستماع بقلبك : 
من خلال ملاحظة ما هي المشاعر التي تنشأ أثناء الاستماع، وعليك الاعتراف بها، ومن ثم تنحيتها جانباً في الوقت الراهن، فقد تسمع شيئاً يؤدي بك إلى استجابة عاطفية أو رد فعل قوي، فعندما تضع مؤقتاً مشاعرك المشحونة جانباً، يمكنك خلق الظروف من أجل اتصال أعمق.
 
4- افتح قلبك كاملاً : 
من خلال الاستماع إلى ما هو أبعد من الكلمات التي ينطق بها المتحدث. ولتوجه الاهتمام إلى الطريقة التي يعبر بها جسده ووجهه وصوته عن مشاعره، ولتستوعب شعوره كاملاً، فعندما تهيمن عليك مشاعرك التفاعلية، فلن تلاحظ العاطفة الكامنة التي يعبر عنها الشخص الآخرعن نفسه، من خلال الالتفات إلى الإشارات غير اللفظية، يمكنك التعاطف مع التجربة العميقة وفهم أفضل للعمق والمعنى وراء الكلمات.
 
5- أتركها على عواهنها : 
من خلال الامتناع عن تقديم المشورة أو محاولة حل مشكلة الشخص الآخر، فالمشورة هي نوع معين من الاتصال، هناك وقت ومكان لذلك، ولكن اللحظة الراهنة ليست الوقت المناسب، عليك مجرد الاستماع.

اضافة تعليق