مؤشرات توضح هل تستكمل العلاقة في الخطوبة وتكللها بالزواج أم لا؟

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 ص

استكمال العلاقة والدخول في المراحل التقدمية بها، يتطلب الإجابة على عدة أسئلة لتقيّم من خلالها الطرف الآخر والعلاقة ككل، ففي فترة التعرف الأولى تظهر الكثير من الصفات التي تجعلنا نضع بعض الأسئلة، لذا يجب كلا الطرفين الرد على تلك التساؤلات بدون أي تأثير أو فعل مُحبب في مخيلته، أو بعد ظهور بعض المشكلات، كل ما يتطلبه الأمر هو أن تجاوب على تلك الأسئلة وأنت ترى أمامك الشخص الذي تريد استكمال حياتك معه.
 
ولكن يجب العلم قبل الإجابة على التساؤلات أن أي علاقة تمر باللحظات العصيبة والتحديات الصعبة، بجانب لحظات الفرح، ولكن تبقى هناك بعض العلامات الأساسية التي تعتبر دليلًا قويًا على صحة العلاقة ومؤشرًا لدوامها.
 
 

كيف يجعلك الطرف الآخر ترى نفسك؟

 
رؤيتك لنفسك من خلال أعين الطرف الآخر، ولذاتك تتكون من جزئين الأول هو معرفتك بنفسك، والآخر هو تعاملات الآخرين معك وما تعكسه هذه المعاملة.
 
إذا كان تعامل الشخص الآخر معك في هذه النقطة مريح ويجعلك قادرًا على استكمال حياتك معه إذا هو الشريك المستقبلي.
 
 

كيف يتعامل مع الآخرين؟

 
تعامل الشخص مع من حوله في حياته اليومية تعكس الكثير من شخصيته، لذلك قبل يجب مراقبة تصرفات الطرف الآخر أمام الآخرين، وخاصة طريقة تعامله معك أمامهم، هل يحترمك، أم يقلل منك أمام الآخرين؟
 
فكل تصرف وتعامل مع الآخرين يعكس صفة سواء تقدير، أو طيبة، أو حتى عنف وعصبية.
 
 

هل تثق فيه؟

 
السؤال الذي يجب أن يجيب كلا الطرفين عليه  هو، هل تثق فيه؟ هل تستأمنه على نفسك وعلى مستقبلك؟ كل هذه الأسئلة الفترة الأولى في العلاقة قادرة على جعلك تجيب عليها، فإذا كان دائمًا يقودك إلى الشك أو تشعر أنه يكذب عليك فهذا شخص لا يستحق الثقة.
 
فإذا كان كلاكما لا يثق في الآخر، وهناك العديد من التساؤلات التشككية، حول وجهة ذهابه وخروجه ومع من وإلى متى وكيف، وما مدى صدقك أم لا.
 
التفتيش في تليفون الشخص الآخر، أو البريد الإلكتروني دون علم، التصنت على المكالمات، معرفة التفاصيل الدقيقة عن نوع الحوار الذي يجري بينك وبين عائلتك ومحاسبتك على كل كلمة وكأنك تقصد بها معنى آخر، أمر يستهلك وقتك ويرهقك ذهنيًا وعاطفيًا.
 
 
أما المصيبة الأكبر، فهو أن تكون أنت من يطرح هذه الأسئلة التشككية لأنك تشعر أنك لا تثق بشريكك وأن لديه تصرفات غامضة  تثير حنقك واستيائك في كثير من الأوقات.
 
هنا عليك أن تتأكد إن كنت تثق فيه فعلًا، أما أن ردود أفعالك هي ناتجة عنك أنت ولا قاعدة تستند إليها، أما إذا كان صادقا وجميع تصرفاته تعزز هذه الثقة إذا هو أهل لها.
 
 

هل يتحدث كلا الطرفين من خلفه مثلما يتحدث أمامه؟

 
هنا يجتمع معياران الثقة والاحترام، فاحترام كل منكما للآخر كليًا هو أمر في غاية الأهمية، من الطبيعي أن يتشاجر الأحباب، ولكن المهم هو أن يكون هناك احترام متبادل بين الطرفين، خاصة عند الدخول في أي نزاع أو خلاف. إذا غاب هذا الاحترام، بدا ذلك مؤشرًا لعدم صحة هذه العلاقة.
 
ليس عيبًا أن يكون الطرف الآخر مختلفًا عنك، فالناس تختلف في ثقافتها واهتماماتها وهواياتها حسب البيئة الاجتماعية التي نشأوا فيها، قبول اختلاف الآخر من أهم علامات نجاح العلاقة العاطفية، فإذا استطاع أن يتفهم هذه المسألة جيدًا سيعود بهذا على علاقتكما بالاستمرار.
 
 

هل تقوم العلاقة على الإهانات المستمرة أثناء الخلافات؟

 
الاحترام وعدم إهانة كل طرف للآخر، فإذا كانت زوجتك المستقبلية تعايرك بنقاط ضعفك، أو يوجه لكي زوجك المستقبلي السباب والشتائم، فهذا ليس الشخص المناسب لك، ومهما كانت الخسائر فهي لا تستحق منك أن تخسر كرامتك لأجلها.
 
 

هل يفتخر كل طرف بالآخر والحديث عنه بفخر أمام العائلة؟

 
إذا كان أحد الطرفين لا يتمكن من مواجهة الناس، والانخراط في المجتمع مع شريكه ويشعر بالخزي أن واجه كلا الطرفين لهذا الشخص بالعائلة، فإذا كان الزوج المستقبلي يرى إنك لا تحسني إكرام الضيف ولا أدب الزيارات، ولا تتمتعي بالقدر الأدنى من المجاملات الاجتماعية، ولهذا السبب يتجنب أن يجتمع معك في مناسبة عائلية، أو العكس.
 
 
في الواقع أنت لست مضطرًا إذا كنت شخصًا اجتماعيًا أن تنعزل عن عالمك لأجلها أو لأجله، وتتجنب عيش تفاصيل الحياة ببهجتها وبأحزانها، فالهدف من الزواج أن تجد من يرافقك في رحلة عمرك ويكون سببًا في سعادتك وعلو شأنك.

اضافة تعليق