رئيس فيدرالية مسلمي فرنسا: بعض الدعاة يبحثون عن الإثارة والشهرة

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

قال محمد البشاري رئيس فيدرالية مسلمي فرنسا، إن فوضى الفتاوى من بعض الأزهرين مؤشر على أن بعض المؤسسات الاسلامية الرسمية مازالت تقليدية، مضيفا أن هناك فوضى في الفتاوى وفوضى في المرجعيات، والمشكلة في كل القنوات الفضائية،  فيوجد أكتر من 500 قناة دينية تبث برامج دينية، والشيعة فقط 130 قناة، في كل قناة فضائية برنامجين لشيخين مختلفين.<\/div>\r\n
 <\/div>\r\n
وأضاف خلال حواره، أن التجربة المغربية اعتمدت علي فصل الدين عن السياسة، وفصل الدعوي عن السياسي، كما أنها انخرطت في مؤسسة ما يعرف بأمير المؤمنين و بالتالي هي تري شرعية الملك في سلطته الدينية فلا تنازعه، في الوقت الذي تعتمد جماعات الإسلام السياسي ما يعرف لديهم بالمرشد أو ولاية الفقيه.<\/div>","questions":{"question0":"ما رأيك في فوضى الفتاوي عند بعض الأزهريين والتي طفحت على السطح مؤخرا؟","question1":"هل ترى أن الأزهر قادر على مواجهة هذه الفوضى؟","question2":"كيف ترون مستقبل تنظيم داعش؟","question3":"هل ترى أن المشكلة في الكتب والمناهج؟","question4":"وهل ترى أن التجربة المغربية في فصل العمل الدعوي عن السياسة لو تكررت في دول أخرى سيكون لها دور؟"},"answers":{"answer0":"

 <\/span>فوضى الفتاوى من بعض الأزهرين، مع ظهور الجماعات التكفيرية والإرهابية، مؤشر على فشل المؤسسات الإسلامية الرسمية لأنها مازالت تقليدية، وهناك فوضى في الفتاوى و فوضى في المرجعيات، والمشكلة<\/span>  <\/span>في كل القنوات الفضائية،<\/span>  <\/span>فيوجد أكتر من 500 قناة دينية تبث برامج دينية، والشيعة فقط 130 قناة، في كل قناة فضائية برنامجين لشيخين مختلفين، فتاوي مطروحة على الهواء كلهم لديهم حب الزعامة والظهور والبحث عن الإثارة والشهرة، ولذلك هناك خلل، لذلك دعوتنا هي ترتيب والفتوى وتنظيمها، وأن لا تكون فتاوى على الهواء مطروحة لكل من هب ودب وهذا شئ خطير يفعله كل خريج جديد من الأزهر.<\/span><\/p>","answer1":"

الأزهر هو الحصن لأهل السنة، وقادر على التجديد وتحقيق مقاصد الناس والإسلام.<\/span><\/p>","answer2":"

نحن الآن في مرحلة ما بعد داعش، داعش سينتهي قريبا، فالتاريخ علمنا أن من يعتمد على القتل وسفك الدماء لتحقيق أهدافه يسقط سريعا.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

لكن مازال الدواعش موجودون بيننا، فكرا، ومنهجا، داعش ما هو إلا عنوان لهذا الفكر، لذا فعلينا ألا نتوقف عند مجرد القضاء على الدواعش كتنظيم، ويجب أن نعي أن علينا أن نقضي على داعش كفكر، وعقيدة فاسدين.<\/span><\/p>","answer3":"

نعم في كتبنا و تعليمنا من يولد في كل لحظة دواعش جدد، وجماعات و حركات و تكفيرية، القاعدة و داعش و بوكوحرام كلها مسميات تظهر و تختفي، لكن الفكر مازال في العقول، ومن الوارد أن تعود القاعدة و تجمع كل هذه الجماعات أو تظهر جماعات جديدة بمسميات جديدة.<\/span><\/p>","answer4":"

التجربة المغربية هي تجربة فريدة من نوعها، لأن التجربة المغربية اعتمدت علي فصل الدين عن السياسة و فصل الدعوي عن السياسي، كما أنها انخرطت في مؤسسة ما يعرف بأمير المؤمنين و بالتالي هي تري شرعية الملك في سلطته الدينية فلا تنازعه، في الوقت الذي تعتمد جماعات الإسلام السياسي ما يعرف لديهم بالمرشد أو ولاية الفقيه، أو الأمير، فكلاهما يعطي بيعه لجهة و شخص أخر غير الانتماء للوطن، أو اللحمة الوطنية كذلك حكمة الملك الذي تعامل مع إفرازات الربيع العربي و ما أظهره من تعددية، لابد التعامل معها بحكمة و ادماج من يؤمن بالوطن ووحدة الوطن و تراب الوطن والتعددية السياسية.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق