"مؤتمر الافتاء العالمي" .. في سطور رؤية ومحاور وأهداف

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 ص

ويبحث المؤتمر آفاق الفتوى من حيث تعلقها بحفظ استقرار حياة الناس في مختلف نواحيها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وكيفية استخدام منجزات العلم الحديث في خدمة هذه العملية، داعية مفتي العالم للجلوس على موائد البحث العلمي لإيجاد حلول لفوضى الفتاوي وطرح الخطط وللمشاركة في التنمية الوطنية والعالمية، ومن هنا جاءت أهمية إقامة مؤتمر عالمي حول الإفتاء والفوضى والاستقرار مستفيدين من ذلك بما وضعه أهل العلم من ضوابط وقواعد زخرت بها كتب الأصول والفقه.
 
يتناول المؤتمر مجموعة من المحاور الرئيسية وهي":
 
الفتوى ودورها في تحقيق الاستقرار، وفيه مجموعة من العناصر منها" الافتاء وتحقيق السلم المجتمعي، الافتاء والإجابة على الأسئلة القلقة والمحيرة، الفتاوي الشاذة وأثرها السلبي على الاستقرار، الإفتاء وحفظ هوية الدول والأمم".
 
وكذلك الفتوى في مواجهة الإفساد والتخريب، ويتناول "فتاوي الجماعات المتطرفة، ورعاية المقاصد الشرعية ومواجهة الفوضى والتخريب، إدراك الواقع في فتاوي الجماعات الإرهابية عرضا ونقدًا من فوضى الإرهاب إلى فوضى الإسلاموفوبيا عرض وتحليل". 
 
وأيضاً الفتوى ودورها في دعم البناء والعمران، وفيه "دعم العمران مقصد وضابط لعملية الإفتاء، والتنمية بالفتوى الاستراتيجية والضوابط، الفتاوي الاقتصادية وضوابط التنمية، الفتوى ودعم القضايا الانسانية المشتركة".
 
وكما ضم المؤتمر4 ورش عمل، الورشة الأولى عن الفتاوي المتشددة والفضاء الإلكتروني،  والثانية عن فوضى الإفتاء ووسائل الإعلام،  والورشة الثالثة عن الإفتاء والاستقرارالأسري، والرابعة عن تجارب المؤسسات الإفتائية في التصدي للفتاوي الشاذة.
 
يهدف المؤتمر إلى التعرف على المشكلات في عالم الإفتاء المعاصر، ووضع حلول لها، والكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في تصويب الواقع والارتقاء به إلى أعلى المستويات الحضارية.
 
ويبحث المؤتمر، آفاق عملية الفتوى من حيث تعلقها بحياة الناس في مختلف مناشطها، ودراسة كيفية استخدام منجزات العلم الحديث بروافده المتعددة في خدمة عملية الفتوى،  والوصول إلى أدوار محدودة تؤديها عملية الإفتاء في مجال التنمية المجتمعية، ونقل مجال الإفتاء من مجال سلبي يقتصر على المشكلات إلى مجال إيجابي ينتقل إلى عمل التدابير الوقائية من المشكلات.
 
وكما أن من أهداف المؤتمر التنبية على طبيعة ما يسمى بفتاوي الأمة، والتأكيد على عدم ولوج الأفراد لهذا المنزلق الخطير بعيداً عن ساحات الاجتهاد الاجتماعي، وضع ضوابط محددة لعملية الاستنباط من التراث والتنبيه على خطورة الفتاوي التاريخية إذا تمت دراستها بعيداً عن سياقاتها التاريخية والواقعية.
 
ويمثل ضيوف المؤتمر بانورما عالمية تصنع مزيجًا يقدم رؤية تناسب في أفقها العام مع النظرة الوسطية التي تحملها الأمانة ويجمع مفتيين من أكثر من 60 دولة ، بالإضافة إلى أنه يناقش المؤتمر إشكاليات وآفاق العملية الافتائية خاصة وأن الشريحة المستهدفة هم الممارسون لهذه العملية وهم المفتيين وأعضاء المجامع الفقهية.
 
ويضم المؤتمر علماء من فلسطين والسعودية والبحرين والإمارات واليمن ولبنان وعمان والأردن والعراق والجزائر والمغرب وموريتانيا والسنغال وأوغندا والكاميرون وزامبيا وكينيا وجيبوتي وأمريكا، واندونيسا وماليزيا، وباكستان، والهند وسنغافورة واليابان والصين وفرنسا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وعدة دول أخري تغطي قارات العالم. 
 
وتنعقد الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دور الفتوي في استقرار المجتمعات -بإذن الله- يوم الثلاثاء القادم الموافق ١٧ أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحاً وسيتحدث فيها فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وكل من مفتي الجمهورية اللبنانية، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي، ووزير العدل المصري، ويلقي الكلمة الرئيسيّة للمؤتمر فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وكما يلقي فضيلة الدكتور شوقي علام، البيان الختامي للمؤتمر يوم الخميس الموافق ١٩ أكتوبر -بمشيئة الله- في تمام الساعة ١٢ ظهرا.
 
 المصدر: بيان من دار الإفتاء المصرية. 
 
 
 
 
 
 

اضافة تعليق