هل يصبح للمسلمين في ألمانيا عطل رسمية قريبًا؟

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 ص

وأوضح الوزير الألماني أن عيد القديسين (في الأول من نوفمبر)، والذي يعتبر عيداً كاثوليكياً، يتم الاحتفال به، ومعاملته كعطلة رسمية في الولايات الألمانية ذات الغالبية الكاثوليكية، ولذلك فإنه يرحب بعطلة إسلامية تقتصر على مناطق محددة، حسب موقع التلفزيون الألماني دويتش فيله.
 
من جانبه انتقد بيرند ألتوسمان، مسؤول الحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية ساكسونيا السفلى، اقتراح دي ميزيير، مشيرا الى أنّ العطل الحالية لها عادات عريقة في ألمانيا، ولذلك لا يرى أية حاجة لتغيير هيكلية هذه العطل حالياً. ولا يتعلق الأمر بتعارض آراء زميلين في الحزب فحسب، بل تعتبر النقاشات المتعلقة بالأعياد الدينية في الحملة الانتخابية غير مناسبة من حيث المبدأ. في ولاية ساكسونيا السفلى تم انتخاب برلمان جديد يوم الأحد، وكان دي ميزير قد ذهب إلى ساكسونيا السفلى كمتحدث بارز في الحزب المسيحي الديمقراطي. القضية المثيرة للجدل والتي يمكن أن تزعج الجزء المحافظ من الحزب قد تشكل خطراً.
 
بينما أثنى المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا على هذا الاقتراح، كما هو متوقع، واعتبر رئيس المجلس أيمن مزيك أنه "يصب في صالح الاندماج في ألمانيا"، وقال إن الأمر لا يتعلق بالحصول على إجازة من العمل، بل بمراعاة المسلمين في العمل والدراسة. وأشار مزيك إلى بعض مؤسسات الدولة الألمانية، حيث يتم تناوب العمل بين الموظفين المسلمين والمسيحين في عيد الفطر وعيد الميلاد.
 
وفي بعض الولايات هناك بالفعل بعض الأمثلة على قواعد منصوص عليها قانونياً للعطل الإسلامية. فبعض الولايات مثل برلين وهامبورغ وبريمن، تعتبر أن من حق المسلمين التغيب عن المدرسة أو العمل مع حلول الأعياد الإسلامية، كما استحدثت هذه الولايات بعض التغييرات على سير العمل لموظفيها المسلمين في رمضان.
 
قواعد العطل في ألمانيا هي مسألة تقررها الولايات، وهناك تسعة أيام ثابتة قانونياً كأيام عطل في جميع أنحاء ألمانيا. ويعتبر يوم الوحدة الألمانية (3 أكتوبر) يوم العطلة الاتحادي الوحيد. واقتراح دي ميزيير ليس الأول فيما يتعلق بهذا الموضوع. فقد دعا لذلك المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا عام 2013، وتلته جمعية الجالية التركية عام 2014.

اضافة تعليق