هل يجب دفع مؤخر الصداق مع كون الطلاق بناءًا على طلب الزوجة؟

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فإذا أرادت الزوجة أن تطلق نفسها من زوجها، بحيث أن ترد له ما دفعه من مهر وأن تتنازل عن المؤخر وهو ما يسمى شرعا بـ"الخلع" فهو جائز ففي الحديث الشريف : أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْس أَتَتِ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتُبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-"أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟" قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم-"اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ، وَطلقها تَطْلِيقَةً" (صحيح البخاري 5273)، أما إذا طلقها الزوج بدون اتفاق على شيء ولو بناءً على طلبها فلا شيء له وعليه ما للزوجة المطلقة من حقوق، المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

اضافة تعليق