الإمام إبراهيم الفيومي.. سادس شيوخ الجامع الأزهر

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 12:00 ص

نشأته وتعليمه 
 
بعد أن حفظ القران الكريم انتقل من الفيوم إلى القاهرة في مطلع شبابه للدراسة في الأزهر، ودرس به علوم الأزهر المقررة حينئذ مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات، على أيدي شيوخ عظماء بعلمهم وخلقهم  منهم  الشيخ محمد الخراشي، أول شيوخ الجامع الأزهر، الذي قرأ الفيومي عليه كتاب "الرسالة" لأبي عبد الله بن زيد القيرواني وشرحها، معيداً لها وبرز  في علم الحديث، الذي أخذه عن عدد من علمائه البارزين في ذلك العصر.
 
شيوخه
 
كان من أبرز شيوخه الشيخ الخراشى أول شيوخ الأزهر الشريف يحيى الشهاوي، وعبد القادر الواطي، وعبد الرحمن الأجهوري، وإبراهيم البرماوي ثاني شيوخ الأزهر الشريف  ومحمد الشرنبابلي، وغيرهم.
 
كما كان من شيوخ الفيومي في بقية العلوم الشبراملسي، والزرقاني، والشهاب أحمد البشبيشي، والغرقاوي، وعلي الجزايرلي الحنفي، وغيرهم وكان متبحراً في علوم اللغة، وعلوم الحديث، وعلم الصرف.
 
فترة ولايته 
 
تولى الشيخ الفيومي مشيخة الأزهر سنة بإجماع الشيوخ سنة 1133 هـ/1720 م، بعد وفاة الشيخ محمد شنن وكان ذا موهبة خاصة في التدريس فكان المئات يتوافدون علية ويتلقون عنة وكان يلخص ما قاله في نهاية الدرس ولا يغادر مجلسه حتى يطمئن على فهم تلاميذه له.
 
تلاميذه
 
كان الفيومي ذا موهبة فذة في التدريس، وقد انتهج في أسلوبه نهج شيخه الخراشي، وكان من تلاميذ الشيخ الفيومي كل من:
 
الشيخ محمد بن عيسى بن يوسف الدمياطي الشافعي، الذي درس على الشيخ الفيومي علوم المنطق والفلسفة والفقه المالكي والشيخ الصالح علي الفيومي المالكي والشيخ علي بن أحمد بن مكرم الله الصعيدي العدوي المالكي.

اضافة تعليق