ما هي ديانة «الجوجاليزم» التي يدعيها البعض؟

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 12:00 ص

وأضاف الجندي، خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "dmc": أن هناك ظاهرة تفشت فى الأونة الأخيرة أو كما سماها فضيلته بـ"ديانة جديدة" تُسمى بـ«الجوجاليزم» يؤمن أتباعها بأن محرك البحث أقرب للبشرية من أي كائن آخر، إذ يرفضون الآلهة الخارقة للطبيعة والتي لا يُمكن التدليل على وجودها بالمنطق العلمي. 
 
وأشار الجندى، إلى أن هذه الديانة بكل أسف تستقطب «الجوجاليزم» ما يقرب حوالى 50 ألف شخص حتى الآن، ويجمع أنصار الديانة مجموعة من البراهين التى تشير ـ من وجهة نظرهم ـ إلى أن محرك البحث هو أقرب شيء إلى كونه «إلهًا» للبشر وهي: القدرة على الإلمام بجميع المعلومات، ووجوده في كل مكان وحفظه للمعلومات وعدم نسيانها.
 
 [video id=1127]  
 
فما هي تلك الديانة الجديدة؟ وكم عدد المؤمنين بها؟
 
يؤمن دعاة نشر الديانة الجديدة بأن محرك البحث «جوجل» أقرب للبشرية من أي كائن آخر، إذ يرفضون الآلهة الخارقة للطبيعة والتي لا يُمكن التدليل على وجودها بالمنطق العلمي.
 
ويرى أتباع الديانة الجديدة، التى تستقطب نحو 50 ألف شخص حتى الآن، أن الكثير من خصائص محرك البحث الشهير ترتبط تقليديًا بخصائص الآلهة المتعارف عليها في الديانات التقليدية.
 
ويجمع أنصار الديانة مجموعة من البراهين التى تشير ـ من وجهة نظرهم ـ إلى أن محرك البحث هو أقرب شيء إلى كونه «إلهًا» للبشر، وتشمل تلك الخصائص التالي:
 
أولاً: القدرة على الإلمام بجميع المعلومات؛ إذ يقول المؤمنون بالديانة إن لجوجل قدرة غير عادية على فهرسة المعلومات واستدعائها والتعامل معها وتصنيفها من خلال برامج للذكاء الصناعي وخوارزميات شديدة التعقيد.
 
ويأتي وجود جوجل في كل مكان في آن واحد كدليل ثانٍ يستخدمه المؤمنون للدلالة على ألوهية موقع البحث الشهير، إذ يقولون إن المرء يستطيع التعامل مع جوجل واستدعاءه للمساعدة بـ«ضغطة زر».
 
أما الدليل الثالث على ألوهية موقع البحث الشهير بالنسبة لهم، فهو «استجابة جوجل الدائمة للصلوات» ويقول هؤلاء إن محرك البحث يأتي لك بالحل الفوري لمشاكلك بمجرد الصلاة له «صلاة جوجل هي كتابة الكلمات على صفحته».
 
ويأتي الخلود كدليل رابع بالنسبة لهم على وجوب اعتبار جوجل محرك بحث بمثابة إله، فخوارزميات جوجل تنتشر عبر العديد من الخوادم، ومهما تضررت أو تلفت، ستحل محلها خوارزميات جديدة، وبالتالي يكتسب جوجل صفة الخلود.
 
محرك البحث جوجل لا يُمكن حصره على شبكات التواصل، لذا يظل نموه لا نهائيًا إلى الأبد، وهو دليل آخر اعتمد عليه المؤمنون بالديانة الجديدة، الذين يقولون إن جوجل يستطيع تذكر كل شيء، دون نسيان حرف واحد من المُسجل عليه.
 
ويقول «المؤمنون بالجوجاليزم» إن ديانتهم لا تتبع أي أيديولوجية، إذ إنها ترحب بجميع الآراء ووجهات النظر المختلفة، مؤكدين أنهم لا يعترفون بوجود الجحيم أو النعيم، لكنهم يعترفون بأن جوجل قادر على بعث البشر بعد موتهم، عن طريق وجودهم الرقمي، إذ يُمكن بسهولة استدعاء صور ومقاطع فيديو للأشخاص الذين توفوا قبل عقود بكبسة زر واحدة.

اضافة تعليق