ماذا أفعل مع والد زوجي وافترائه في حقي؟

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فستة أشهر لا تعتبر فترة كبيرةً ليحكم بها على أنها مشكلة كبرى في الإنجاب وبسببها تكون محلاً للنزاع والاختلاف، والذرية هبة من الله وكل شيء عنده بمقدار؛ فما على الزوجين إلا أن يذهبا إلى الطبيب المختص؛ أخذًا بالأسباب، وإذا كانت هناك مشكلة عند أحدهما فليبادر بالعلاج ويترك النتائج على الله سبحانه وتعالى، يقول الله تعالى في سورة الشورى :"لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)".
 
ثم على المرء أن لا يشغل باله بكلام غيره عنه، فهو لا يستطيع أن يكمم أفواه الناس ويتمثل بقول الله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43)"(سورة الشورى)، وإنما يأخذ بالأسباب في كل أموره ويلتجأ إلى الله على الدوام أن يصلح له أمره.
 
 
 
وأما بالنسبة لحالة الإنفاق فالأمر يرجع فيه إلى الزوج، فهو المنوط به أين يضع أمواله، سواء كان عند والدته أو غيرها، طالما أنه لا يقصر معك في ما تحتاجينه لبيتكِ، ويجب عليكِ ألا تتدخلي في علاقته بوالدته؛ لأن بر الوالدين واجب عليه، وأي تدخل سيكون طريقًا لمشاكل لا حصر لها، فاستخدام الحكمة في مثل هذه الأمور مطلوب، ولا تتعاملي مع من يتعامل معكِ بالمثل؛ حتى تنالي -رضوان الله تعالى-، وهذه أمور تحتاج لنقاش هادئ بينكِ وبين زوجك حتى لا تكون مصدر خلاف ونزاع، المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
 
 
 
 

اضافة تعليق