بالصور.. سعودية تستخدم أغلفة الشوكولاتة لصنع اللوحات

الخميس، 12 أكتوبر 2017 12:00 ص

واستوحت الربيع فكرة استخدام أغلفة الحلوى للرسم خلال زيارتها لمعرض "آرت دبي" الفني في العام 2008، وفقًا لما نقله موقع "سي إن إن عربي"، عندما شاهدت أعمالاً فنية مصنوعة من مواد مختلفة. وعملت على لوحتها الأولى في العام 2009.
 [image id=6373] 
 
التحدي الأكبر هو إيجاد أغلفة كافية : 
 
وبإلقاء نظرة قريبة على لوحات الربيع، تجد اهتماماً بالغاً بالتفاصيل، التي تعكسها الأغلفة المتنوعة، وطريقة تنسيقها وإلصاقها، ما يجعل من اكتشاف أنها أغلفة للحلوى أمراً صعباً من النظرة الأولى.
 [image id=6371] 
 
وعن كيفية صناعة اللوحات، توضح الربيع، أنها تستغرق صناعة اللوحة الواحدة بين شهر وشهرين عادة، بين تخطيط للفكرة، واختيار أغلفة الحلوى التي تناسب بعضها البعض من حيث النقش واللون، ومن ثمّ شراء الكميات المناسبة.
 [image id=6370] 
 
ومن أبرز التحديات التي تواجه الربيع هي الحصول على الكمية اللازمة من أغلفة الحلويات المختلفة، ما يضّطرها إلى استيرادها من دول الخارج أحياناً، الأمر الذي قد يكون مكلفاً مادياً.
 [image id=6369] 
 
وتضيف الربيع، أنها اضطرت لشراء كميات كبيرة من الحلوى والشوكولاته فقط لاستخدام أغلفتها لا أكثر، وفي بعض الاحيان، ترسل عائلتها العديد من أغلفة الحلويات، لكن هذا لا يكفي لذا تضطر لشراء كميات إضافية من الحلوى.
 [image id=6368] 
 
اللوحات العالمية بنكهة سعودية "حلوة" 
 
وبإلقاء نظرة على أعمال الربيع، ستجد أعمالاً أصلية من ابتكارها، بالإضافة إلى رسومات مستوحاة من أشهر اللوحات عالمياً، مثل الـ "موناليزا" ليوناردو دافينشي، و"غرفة نوم في آرل" للهولندي فنسنت فان جوخ، و"القبلة" للنمساوي غوستاف كليمت، وحتى لوحة "خلق آدم" لفنان عصر النهضة مايكل أنجيلو.
 [image id=6366] 

لكن أعمال الربيع ليست مجرد نسخ طبق الأصل، بل إعادة ابتكار تحول فيها الشخصيات الأجنبية إلى شخصيات سعودية، وتقول الربيع، إنها تحب الفن بكل مدارسه المتنوعة، وأعشق الفنون الكلاسيكية لذلك في أول معرض شخصي نظمته، أعدت صياغة غالبية اللوحات المشهورة وغلفتها بطابع شرقي عربي، مما يجعل الزوار يشعرون بأنهم في متحف مخصص للفن العريق ولكن بثقافة عربية، وأعدت كتابة سيناريو كل لوحه بطريقتي الخاصة.
 [image id=6367] 
 
وتحلم الربيع، الحائزة على درجة جامعية في الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية، بالوصول إلى العالمية، وتُعرض أعمالها في العديد من المتاحف منها "اللوفر"، ويمكن إيجاد أعمالها اليوم  في معرض "أثر جاليري" في مدينة جدة غربي السعودية، حيث بيعت بعض اللوحات لعشاق اقتناء الفنون، وعرضت لوحات أخرى للبيع في مزادات علنية.
 [image id=6365] 

اضافة تعليق