الضرب في المدارس آفة التعليم.. تعرف على السلبيات

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 12:00 ص

يعتقد بعض الآباء والمعلمين بأن الضرب من الأمور التي تُحفّز الطفل على الدراسة، حيث أنهم منذ القدم يلجأن إلى أمر ضرب الأبناء من أجل تربيته على الأخلاق الحميدة والإصغاء لأوامرها، بل يعملون على تشجيع المعلم على ذلك، لكن في حقيقة الأمر أثبتت الدراسات النفسية أن ضرب الأطفال سواء في البيت أو في المدرسة يأتي بنتائج سلبية على الأطفال، سواء من الناحية الأخلاقية أو النفسية أو التعليمية بالنسبة للطفل.
 
وعند المقارنة بين أسلوب ونظام التعليم في بلاد الغرب، والبلاد العربية، نجد أن بالخارج خاصة الدول المتقدمة منها يقوموا بتطبيق عقوبات رادعة لمنع الضرب في المدارس، وتتراوح العقوبات ما بين الحبس والغرامات، وذلك بما يتناسب مع حجم الأذى النفسي والجسدي الذي تعرض له الطفل.
 
 

الآثار السلبية لضرب الأطفال في المدارس

- يجعل الطفل يكره التعليم  وينفر من المدرسة، بل ويصل الأمر إلى كره المعلمين أو مهنة التدريس، وأمه وأبيه، خاصة إن لم يجد منهم رد فعل مناسب تجاه ضرب المعلم له، وقد يُصبح الطفل بميولٍ سادية عندما يكبر.
 
- يجعل أسلوب الطفل عدواني مع زملائه أو إخوانه في المنزل وكذلك مع أصدقائه خارج المدرسة.
 
- ينعزل الطفل عن أقرانه وعدم اندماجه مع الجو العام للطلاب والمدرسة.
 
- يزرع الخوف في نفس الطفل، وقد يستمر هذا الخوف معه طوال عمره.
 
- يُسبب الكثير من الإحراج للطفل أمام أقرانه، يُقلل هيبة الطفل أمام أصدقائه، مما يفقده ثقته بنفسه.
 
- يُسبب تراجع دراسة الطفل، وربما يكون هذا الطالب قادرًا على أن يكون من المتفوّقين ولكن مستواه الدراسيّ يأخذ بالتدنّي نتيجة التأثير السلبيّ على شخصيّته,
 
- يترك آثارًا جسدية وربما تشوهات على جسد الطفل، أو في نفسيته، وتظل مستمرة معه حتى الكبر.
 
- يعمل على تنمية طرق تفكير غير صحيحة لدى الطفل، مثل أنه عندما يريد أخذ حقه يكون بالعنف والضرب، وأن العدالة من غير الممكن أن تتحقق دون استخدام العنف، أو إيذاء الآخرين الأصغر منه بالعمر أو الحجم.
 

اضافة تعليق