حكم تسمية سورة الإسراء باسم "بني إسرائيل"!

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فإن تسمية سورة الإسراء بسورة بني إسرائيل تسمية صحيحة فقد وردت في أثرين صحيحين بهذه التسمية، أحدهما عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: " في بني إسرائيل، و الكهف، ومريم: إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي" رواه البخاري.
 
قال الحافظ ابن حجر: إنهن من العتاق جمع عتيق وهو القديم أو هو كل ما بلغ الغاية في الجودة، وقوله هن من تلادي أي مما حفظ قديماً، ومراد ابن مسعود أنهن من أول ما تعلم من القرآن وأن لهن فضلاً لما فيهن من القصص واخبار الأنبياء والأمم.
 
والآخر عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر" رواه الترمذي.
 
وكانت تسمية السورة باسم بني إسرائيل مشهورة في زمن الصحابة و التابعين، بل وردت هذه التسمية في كتب المتقدمين من المفسرين و المحدثين عند تعرضهم لتلك السورة، كالطبري في تفسيره والبخاري في صحيحه وغيرهما .
 
قال الطبري عند تفسيره سورة الإسراء: آخر تفسير سورة بني إسرائيل، والحمد لله رب العالمين.
 
وقال الطاهر بن عاشور: سميت في كثير من المصاحف سورة الإسراء، وتسمى في عهد الصحابة سورة بني إسرائيل.
 
وعله: فإن تسمية هذه السورة باسم بني إسرائيل صحيح ولا إشكال فيه، ولكن إذا اشتهر اسم من أسمائها كسورة الإسراء مثلاً ، وقد أقره العلماء في المصاحف في بلد ما ينبغي أن يراعى ذلك، ولا يغير إلا مع تبيين ذلك للناس حتى لا يحدث إشكال عندهم، المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

اضافة تعليق