بالصور.. أسباب تغطية الأيسلنديون منازلهم بالعشب والأتربة

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 12:00 ص

وعندما هاجر البريطانيون إلى تلك الجزيرة في القرن التاسع، وفقًا لما نقله موقع "سي إن إن عربي"، واجهوا تحديات قاسية، بينها مناخ أيسلندا البارد، ومحاصيلها المحدودة.  
 [image id=6295] 
 
وتقدم شعب الفايكينج بحل لتلك التحديات، وهو عبارة عن منازل يغطيها العشب، والتي أدت إلى حماية المنازل لألف عام تقريباً من البرد القارس، والرياح، والأمطار، والزلازل، وبينما أصبحت اليوم تلك المنازل بقايا نادرة من الماضي الأيسلندي، بعد ابتكار تقنيات التدفئة والعزل المختلفة، سلط الضوء عليها مجدداً بعد أن رشحت ضمن مواقع قائمة "اليونيسكو" للتراث العالمي في العام 2011. 
 [image id=6296] 
 
ويقول هانيس لاروسون، مؤسس متحف البيوت المغطاة بالعشب في جنوب غربي أيسلندا، إن المزارع والمنازل المغطاة بالعشب تنتشر في كل جزء في أيسلندا، إذ سادت هذه العمارة لعدة أجيال، مضيفاً أنها كانت بدون شك واحدة من أبرز المساهمات في الهندسة المعمارية العالمية.
 [image id=6298] 
 
ورغم أن الطبقة العاملة والفقيرة كانت المقيم الرئيسي في هذه المنازل المغطاة بالعشب، إلا أن الطبقة الثرية والأرستقراطية في أيسلندا، كانت تعيش أيضاَ في قصور يغطيها العشب.
 [image id=6298] 

وكانت المنازل تبنى بمحاذاة بعضها البعض، في مزارع تدعى "baer،" إذ كانت المزرعة الواحدة تضم بين بيتين و30 بيتاً، تربط بينها ممرات تحت الأرض.
 [image id=6299] 
 
ولتوفير الدعم والحماية، كانت هذه المنازل تُبنى أمام التلال، الأمر الذي ساهم في إعطاء هذه المنازل مناعة ضد تأثير الهزات الأرضية والانفجارات البركانية المتكررة في البلاد. 
 [image id=6301] 
 
أما جدران المنازل فهي من الحجارة والطوب، وتوضع داخل هياكل خشبية، فيما كانت الغرف تُبنى تحت مستوى الجليد الذي يغطي التربة، لمكافحة الصقيع.
 [image id=6300] 

اضافة تعليق