كيف تحفظ الأشياء بسرعة وبدون نسيان؟

الإثنين، 09 أكتوبر 2017 12:00 ص

 وهناك عدة طرق للتعلم فهناك المتعلم السمعي، أو البصري، أو التجريبي؛ إذا كنت متعلم سمعي؛ فإن الطريقة الأكثر فعالية هو الفهم عن طريق السمع..

أما الطريقة البصرية؛ فهؤلاء يفضلون رؤية الشيء أمامهم من أجل تعلمه، والتجريبيين؛ فهم أقرب إلى التعلم من خلال الأحداث، والخبرات، أو القيام بشيء تفاعلي؛ مثل التطبيق العملي في المعامل.

كيفية الحفظ السريع

علمنا أنّ التلقين لا يعني التعلّم الصحيح الذي يتيح ثبات المعلومات وإمكانيّة ربطها بالمعلومات الأخرى والخروج بنتائج جديدة، ويمكن للشخص أن يكرّر الكلام المكتوب أمامه عدّة مرّات فيحفظه، ولكن سيواجه مشاكل عند محاولة استرجاع المعلومات أثناء الإمتحان أو عند الحاجة بشكل عام، لذا فإنّ الوسيلة المثلى للحفظ السريع هي بإدراك النص المكتوب لتسيهل حفظه واسترجاعه.

التحضير

لذا يجب أولًا التحضير لما سيتم مذاكرته وتهيئة الجو العام ليصبح مناسب للتعلم، ويجب التنظيم فهو مفتاح عملية الحفظ السريع، يجب تنظيم اليوم بالكامل بدءًا من عدد ساعات النوم، والاستيقاظ مبكرًا للبدء في عملية الحفظ؛ لأنّ المخ يعمل في ذلك الوقت بصورة أفضل بالإضافة إلى الهدوء في ساعات الصباح.

التسجيل

هذا مفيد بشكلٍ خاص إذا كنت تحاول حفظ المعلومات من محاضرة. قتسجيل المحاضرة لتتبع كل الحقائق المكتسبة التي تقال، واستمع إليها لاحقًا، إذا كنت تحاول حفظ كلمة؛ سجل نفسك وأنت تقرأ الكلام بصوت عالٍ، فمع بدأ الحفظ بالقراءة بصوت عالي للفقرة أو الفقرات المراد حفظها، مع وضع علامات تحت الكلمات أو الجمل المفتاحية التي تمكن الدارس من تقسيم النص، وبعدها يبدأ الشخص في شرح الفقرات التي قرأها لنفسه بصوت عال، وبعدها القراءة مرة ثانية مع التركيز على النقاط المفتاحية، وأخيراً يتم شرح النص مرة أخرى من دون النظر إلى الورق.

كتابة المعلومات

يجب استعادة المعلومات من الذاكرة، وكتابة المعلومات التي حفظتها، وإعادة كتابتها، سوف يساعد ذلك على أن تصبح أكثر دراية بما كنت تحاول حفظه.

تدوين الملاحظات

الفصل والتقسيم إلى أقسام، يعتبر شئ مثالي للمتعلمين من خلال الطريقة البصرية، خاصة إذا كنت تستخدم الألوان للتمييز بين المواضيع.

تطبيق التكرار على الحفظ التراكمي

كرر كل سطر تقرأه عدة مرات، وحاول أن تتذكر ذلك دون النظر إليه. كما يمكنك حفظ كل مجموعة من النصوص معًا بحيث تصبح تراكمية، عن طريق إضافة معلومات جديدة إلى المعلومات السابقة، لا تحفظ شيء جديد حتى تكون قد حفظت الأول تمامًا, 

 أخذ قسط من الراحة

بعد الانتهاء يفضّل أخذ استراحة قصيرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق، ومن ثمّ محاولة استرجاع النصّ مرّة أخرى، وستكون النتيجة مفاجئة في القدرة على استعادة المعلومة بسهولة مرّة أخرى، وإن كان النص مدرسياً وتوجد أسئلة عليه فيجب العمل على إجابتها.

ومن بعدها دع عقلك يأخذ استراحة، فالذهاب في رحلة قصيرة لأي مكان دون التفكير فيما تعلمت للتو، والعودة إليها في وقت لاحق؛ سيعمل على تثبيت ما حفظته.

يجب أن تفصل نفسك عن الدراسة بعضًا من الوقت حتى يقوم عقلك بتخزين ما حفظته في الذاكرة لمدة أطول، وبطبيعة الحال؛ سوف يساعدك ذلك على التركيز على الأجزاء التي تكون أضعف فيها.

اضافة تعليق