ما حكم الهجرة غير الشرعية؟

الإثنين، 09 أكتوبر 2017 12:00 ص

الجواب؛ فإن الإسلام يأمر بالحفاظ على النفس البشرية، بل جعلها من الضروريات الخمس التي يجب رعايتها، وهي: الدِّين والنَّفس والنَّسل والمال والعقل.

قال الشاطبي -رحمه الله- : فقد اتفقت الأمة -بل سائر الملل- على أنَّ الشَّريعة وُضعت للمحافظة على الضروريات الخمس - وهي: الدِّين، والنَّفس، والنَّسل، والمال، والعقل وعلمها عند الأمة كالضروري.

والهجرة غير الشرعية قد تؤدي إلى هلاك النفس وتُخَالِف القوانين وتتسبَّب في أضرارٍ كثيرة، وقد قال تعالى: ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " لا ضرر ولا ضرار ".

وكذلك فإن فيها ما يسبب الذُّل للمسلم ويعرِّضه للمخاطر، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " لا ينبغي للمسلم أن يُذِلَّ نفسه "، قالوا : وكيف يُذِلُّ نفسه ؟ قال : " يتعرَّض من البلاء لما لا يطيق " . رواه الترمذي.

وبناءً عليه؛ فإن الهجرة غير الشرعية مما لا يجوز فعله شرعًا ولا قانونًا، لما فيها من المخالفات والمفاسد وفيها تعريض النفس للمخاطر والهلاك من غير مُسَوِّغ شرعي، وَقَانا الله وإياكم المخاطر والبلاء.

المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

اضافة تعليق