مسلمو جامعة مانشستر يعانون من المضايقات

السبت، 07 أكتوبر 2017 12:00 ص

وفي استطلاع رأي، شارك فيه حوالي 70 طالباً مسلماً تبين أن 86% منهم، رغبوا بتأدية الفرائض أثناء تواجدهم بالجامعة وتخلوا عن الفكرة لغياب المكان المناسب لذلك، وأن 96% منهم يرغبون بتوفير فضاء مخصص للصلاة وسط الجامعة وأن 17% منهم أكدوا التعرض للمضايقة والتحرش.

وذكرت طالبة تدرس بالسنة الثانية في كلية الطب أن حارس أمن منعها من الصلاة في الجامعة "قام أحد الحراس بالصراخ علي وأنا أصلي حتى أتوقف عن ذلك"، وأضافت زميلة لها "لقد منعت أيضا من الصلاة بأحد الطوابق قرب منفذ الإغاثة بينما كانت طالبات أخريات يجلسن بالمكان نفسه يتقاسمن أطراف الحديث".

وأردفت طالبة ثالثة "في إحدى المرات، كنت مع صديقة لي بمقهى المكتبة نستريح من مراجعة دروسنا لفترة زمنية طويلة، فاقتربت منا حارسة أمن تذكرنا بحظر الصلاة في المنطقة بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً"، مضيفة "لقد قصدتنا مباشرة لأننا محجبات ويسهل التعرف على انتمائنا الديني".

وبعد انتشار هذا الخبر، أجرت الجامعة استطلاع رأي لطلابها على شبكة الانترنت بنية اقتراح خطة على اتحاد الطلاب بشأن تخصيص فضاءات للعبادة بالحرم الجامعي.

وفي وقت سابق من السنة، تداول الطلاب عريضة تطالب بتخصيص فضاء للعبادة بالمكتبة الرئيسية للجامعة حصلت على توقيع أزيد من 600 طالب، وأوضحت طالبة جامعية سبب توقيعها على العريضة "على الرغم من أنني مسيحية، أدرك جيداً أن الصلاة فرض على كل جالية دينية، وخاصة للمسلمين. الذهاب إلى مكان بعيداً جداً من أجل الصلاة بمنأى عن عيون الآخرين، قد يكون أحياناً أمراً خطيراً بصراحة".

وعلى مستوى الجامعة، أشارت ديج مالك جونسون، مسؤول بالجامعة، إلى أن إدارة الجامعة تشعر بالآسى حيال هذه التصرفات الصادمة، خاصة في ظل غياب قاعات مخصصة للصلاة "منذ سنة تقريباً، تزايدت الاعتداءات على النساء المسلمات بالخصوص وسط الجامعات، كما أن بلاغات تعرض الطلاب اليهود إلى المضايقات قد ارتفعت أيضاً. لذلك، ستبذل الجامعة قصارى جهدها من أجل ضمان مناخ آمن للكل الطلاب على اختلاف انتماءاتهم الدينية".

وللتذكير، شهدت مدينة مانشستر ارتفاعاً في الأعمال المعادية للمسلمين بعد تفجير إرهابي أثناء حفل غنائي كانت تحييه الفنانة الأمريكية آريانا جراندي وتسبب في وفيات عديدة وإصابات كثيرة.

اضافة تعليق