بروناي.. حيث أكبر قصر في العالم

السبت، 07 أكتوبر 2017 12:00 ص

وظلت بروناي محمية بريطانية منذ عام 1888، وكانت هي ولاية المالاي الوحيدة التي فضلت الاستمرار تحت الحماية البريطانية على الانضمام إلى الفيدرالية التي تحولت إلى ماليزيا عام 1963، وحصلت بروناي على الاستقلال عام 1984.

ورغم وجود أقليات من غير المسلمين لها حضور مميز، وبرغم الانتقادات الشديدة من الجماعات الحقوقية الدولية، أصبحت بروناي عام 2014 أول دولة في شرق آسيا تطبق الشريعة الإسلامية.

واسم بروناي الرسمي هو "بروناي دار السلام"، وعاصمتها هي بندر سيري بيجاوان، وعدد سكانها 413 ألف نسمة ومساحتها 5.7 كيلومتر مربع، واللغات المستخدمة فيها هي المالاي والإنجليزية والصينية؛ ويمثل عرق المالاي الأغلبية هناك حيث تصل نسبته إلى 65%، و10%، من الصينيين؛ وأما عن الديانات فيها فإن الأغلبية مسلمة وتقدر نسبتهم بنحو 78%، من السكان، والمسيحيين 8%، والبوذيين 7 %.

أما السلطان حسن البلقية فهو من مواليد عام 1946 وتلقى تعليمه في ماليزيا وبريطانيا، ولديه زوجتان ويعتبر أحد أكثر الشخصيات ثراء في العالم؛ وهو كذلك واحدًا من أقدم الملوك، ومن الملكيات المطلقة القليلة المتبقية في العالم، حيث تم إعلانه سلطانا في 5 أكتوبر عام 1967 عقب تنازل والده السير حاجي عمر علي سيف الدين عن الحكم، ليتم تتويجه في أغسطس عام 1968؛ وفي اعقاب استقلال بروناي عام 1984 عين نفسه رئيسًا للوزراء وفي عام 1991 أعلن اطلق تسمية "ملكية المالاي المسلمة" على حكمه ونصّب نفسه مدافعًا عن الدين.

وبالإضافة إلى كونه السلطان ورئيس الوزراء فإن البلقية يرأس وزارتي الدفاع والمالية، وقيادة القوات المسلحة، وهو أدميرال شرفي في الأسطول الملكي؛ كما أن لديه ممتلكات عديدة من بينها مزرعة في أستراليا مساحتها نحو 5.8 كيلومتر مربع، أي أكبر من بروناي نفسها.

ويعيش حسن البلقية في أكبر قصر في العالم، آستانة نور الإيمان، والذي يضم 1788 غرفة؛ ويتمتع بشعبية في بلده التي يحظى شعبها بمستوى معيشي مرتفع ورغم ذلك فقد تعرض لانتقادات مؤخرا لفرضه الشريعة الإسلامية في البلاد.

اضافة تعليق