هل يمكن أن يكون قلبك كلمة سر هاتفك المحمول؟

الجمعة، 06 أكتوبر 2017 12:00 ص

يحتاج النظام إلى حوالي 8 ثوانٍ لمسح القلب في المرة الأولى، وفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ومن ثم يمكن باستمرار التعرف عليه، يقول العلماء إن التقنية تسجل شكل القلب وحجمه وكذلك كيفية تحركه.

ويضيف العلماء أنه يمكن في نهاية المطاف أن تستخدم تلك التقنية للهواتف الذكية وفي بوابات الفحص بالمطارات، ويقول المؤلف الرئيسي وينياو شو، أستاذ مساعد في كلية جامعة بأفالو للهندسة والعلوم التطبيقية، إنهم يريدون أن يتم استخدامه لكل جهاز كمبيوتر، لأن الجميع يحتاج إلى الخصوصية، ولأن عمليات تسجيل الدخول والخروج تعد مملة أيضًا.

ويضيف، أنه لم يتم العثور على شخصين بقلوب متطابقة في أي وقت مضى، وكذلك فإن القلوب لا تتغير أشكالها إلا إذا كانوا يعانون من أمراض خطيرة في القلب.

استخدمت أنظمة القياسات الحيوية المستندة إلى القلب لما يقرب من عقد من الزمن، وذلك أساسا باستخدام أقطاب قياس إشارات كهربية القلب.

ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها خبراء القلب السمات الهندسية لتحديد الهوية، يستخدم النظام رادار دوبلر منخفض المستوى لقياس قلبك، ثم يراقب قلبك باستمرار للتأكد من عدم تدخل أي شخص آخر لتشغيل الكمبيوتر، ويمكن للرادار دوبلر أن ينتج بيانات سرعة عن الأشياء من مسافة بعيدة متخطيا إشارات الميكروويف.

وتظهر الإشارة التي تم إرجاعها كيف تغيرت حركة الكائن، ويمكن أن يمد العلماء بفكرة واضحة عن شكل قلب شخص ما وطبيعة ضربات قلبه.

ولهذه الطريقة مزاياها التي تختلف عن الأدوات الحيوية الحالية مثل بصمات الأصابع وفحص الشبكية:

أولا، أنها جهاز سلبي عديم الاتصال، بحيث لا يزعج المستخدمين من حيث التصديق على أنفسهم كلما قاموا بتسجيل الدخول.

ثانيا، فإنه يراقب المستخدمين بصفة مستمرة.

وهذا يعني أن الكمبيوتر لن يعمل إذا كان شخص آخر أمامه. لذلك، فلا يتحتم على المستخدم تذكر تسجيل الخروج عندما يكون بعيدا عن الكمبيوتر.

ويقول الباحثون إن قوة الإشارة أقل بكثير من الواي فاي، وبالتالي فإنها لا تشكل تهديدا صحيا.

ويقول دكتور شو: "إن العداد يصل إلى حوالي 5 مللي/واط، حتى أقل من 1% من الإشعاع من الصادر عن هواتفنا الذكية".

ويخطط الباحثون لتطوير النظام وتركيبه على زوايا لوحات مفاتيح الكمبيوتر.

ولتحديد الهوية في المطارات، يقول الباحثون إن الجهاز يمكنه رصد شخص ما على بعد 30 مترا.

اضافة تعليق