أمور مهمة تحدث بين الأزواج السعداء

الخميس، 05 أكتوبر 2017 12:00 ص

 تحتاج السعادة الزوجية إلى ماهو أكثر من مجرد الحظ، حيث تتطلب جهدًا يوميًا واعيًا لترسيخ عادات صحية والالتزام بممارستها بانتظام، قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه في الحقيقة فيما يلي بعض الأمور، التي يفعلها الأزواج السعداء يوميًا أو من حين لآخر بقصد أو بدون لتكون حياتهم أكثر سعادة.

اللحظات المحرجة

إن الهدف من العلاقة العاطفية بين الرجل و المرأة هو المشاركة التامة قبل أي شيء آخر، إن المشاركة التامة يمكن أن تطبق حرفيًا خلال العلاقات العاطفية و على الرغم من أن هناك بعض المواقف و الأحداث التي يفضل المرء إخفائها عن الجميع إلا أن طرحها أمام شرك الحياة بشكل صريح يعتبر أحد المبادرات الإيجابية لعلاقة ناجحة، و من أبرز هذه الأمور التي يمكن طرحها هي اللحظات المحرجة التي تعرض لها المرء، و في الوقع قد يحصل الزوجين على بضع دقائق من الضحك و المرح عند استعراض هذه اللحظات.

المخاوف

يمكن القول بأن كل شخص يمتلك مخاوفه الخاصة والتي تطارده لفترات طويلة، أو تلك المخاوف المرتبطة ببعض الأحداث التي تزول بزوال هذه الأحداث، إن مشاركة الطرف الأخر في العلاقة بهذه المخاوف قد تساعد المرء على تجاوزها، كما أنها تخلق قنوات جيدة للتواصل بين الزوجين بالإضافة لخلق جو مريح من أجل مناقشة مثل هذه المواضيع في المستقبل.

الطفولة

إن مرحلة الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان و بالتالي إن الحديث ومشاركة الطرف الأخر من العلاقة ذكريات الطفولة من أهم المواضيع التي يتطرق لها الأزواج السعداء، حيث أن ذكريات الطفولة تمتلك العديد من اللحظات المهمة والمؤلمة والسعيدة والطريفة التي أثرت بشكل كبير على تكوين شخصية المرء.

المستقبل

خلال العلاقات العاطفية ليس هناك أفضل من الحديث عن المستقبل والتخطيط لحياة زوجية جميلة وسعيدة، في الواقع إن مثل هذه المواضيع قد تخلق لدى المرء الحافز من أجل المحافظ على نجاح هذه العلاقة أو قد يساعد الطرفين لفهم بعضهما البعض بشكل أكبر عن طريق معرفة الأهداف والأحلام التي يسعى لها كل منهم.

 

الجلوس معًا بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي

الأزواج السعداء يُقدرون قيمة الجلوس معًا، ولو ساعة على الأقل يوميًا بعيدًا طنين الإخطارات والتنبيهات من الأجهزة الخاصة، ليستمعوا لتفاصيل يومه الطرف الآخر بانتباه واهتمام، وإفساح المجال للتحدث بحرية عن أي أمر بعيدًا عن مشكلات المنزل وأعبائه، مثل التحدث عن بداية علاقتهما أو عن أي أمر آخر يخص طفولتهما أو طموحهما أو أحلامهما الشخصية، كل هذا من شأنه أن يوطد العلاقة أكثر.

 

تبادل رسائل الحب والهدايا

يحرص الأزواج السعداء على التعبير عن مشاعرهم، فالإنسان دائمًا بحاجة إلى سماع كلمات الحب والإطراء، بعض الأزواج يتواصلون فقط للتساؤل عن المهام المنزلية اليومية، مثل اصطحاب الأطفال بعد المدرسة أو لشراء مستلزمات المنزل، بينما يكسر الأزواج السعداء كل ما هو روتيني، ولا يترددون في التعبير عن حبهم في أي فرصة أو مناسبة، ومفاجأة الطرف الآخر برسالة حب عفوية خلال اليوم أو بهدية بسيطة من وقت للآخر، تعبيرًا عن الحب والامتنان.

 

ممارسة الهوايات أو الأنشطة معًا

يمارس الأزواج السعداء أنشطة مشتركة، لتقوية علاقتهما أو مشاركة كل منهما هواية الآخر كنوع من أنواع التقارب والتقدير لأهمية ما يقوم به الطرف الآخر، مثل الرقص أو القراءة أو الطهي أو السفر معًا وحب الاستكشاف.

 

الاهتمام باللفتات الصغيرة

لبعض اللفتات الصغيرة أثر كبير في إضفاء السعادة على الحياة اليومية للزوجين، مثل مفاجأة شريك الحياة بإعداد وجبته المفضلة أو كوب من القهوة خلال اليوم دون أن يطلب ذلك، أو شراء الحلوى المفضلة للزوجة أو اصطحابها لمشاهدة فيلمها المفضل، فالاهتمام بأصغر التفاصيل المحببة للطرف الآخر من أسمى معاني الحب.

 

مشاركة المسؤوليات والأعباء

تعد مشاركة المسؤوليات وعدم إثقال كاهل الطرف الآخر بجميع المهام أو المسؤوليات، من أسمى طرق التعبير عن التقدير والحب وتضيف مزيدًا من الدفء والسعادة على العلاقة.

 

لا يقارنون أنفسهم بالآخرين

يحب الأزواج السعداء بعضهم البعض كما هم، يدركون أن مقارنة أنفسهم بغيرهم تصرف غير واقعي وغير عادل أيضا لأن كل إنسان مختلف عن الآخر ولأن المقارنة سوف تشعرهم بعدم الأمان نحو زواجهم. ولذلك إذا قضيتم وقتا مع أزواج آخرين ووجدتم لديهم سمات أفضل مما لديكم، فحافظوا على ثقتكم بأنفسكم ولا يجب أن يأخذ الشك طريقه إليكم، لأن الصورة الجميلة ليست دائما كما ترونها على الجانب الآخر حتى لو بدت لكما كذلك.

 

لا يتجاهلون حالتهم المالية

يعلم الزوجان السعداء أن الأعباء المالية أو المادية تضغط سلبا على الحياة الزوجية، لذا يكون لديهم وعي بميزانيتهم وبينهم تواصل حول الأهداف المالية التي يرغبون في تحقيقها حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مسؤولة وصحيحة عن مستقبلهم معًا، وإذا كان المال موضوعا تفضلين ألا تتحدثي عنه، فاعلمي أن تجنبه سيجعل المشكلات المادية أسوأ مما هي عليه.

 

لا يتجاهلون المشاركة في الألم

يعلم الأزواج السعداء أن المشاركة في ما يمر كل طرف به من إحباطات له هدف إيجابي وهو تلبية احتياجاتهم وتحقيق المزيد من التواصل والارتباط بينهم، كما يدركون أن اختيار الوقت المناسب له أهمية كبرى للحديث عن مفاتيح التفاهم والسعادة الزوجية حيث يستطيع كل واحد منهم الفضفضة للآخر بكل ما يقلقه أو يعكر صفوه، ولبدء حوار الفضفضة لابد أن يقول الطرف الذي يرغب بها ما يلي: "أريدك أن تشاركني في أمر ما أو أرغب في الفضفضة معك، فهل الوقت مناسب بالنسبة لك؟" لا يستبدون بأدوارهم

حتى لو كان لديهم أدوار نمطية تتعلق بالنوع في علاقتهم، لكن يتسم الأزواج السعداء بالمرونة والقدرة على إنجاز مهام ضرورية على الفور حتى لو لم تكن من اختصاصاتهم، فمثلا إذا كانت زوجتك هي من تضع العشاء على المائدة، ولم تتمكن من تحضيره الليلة، يمكن للزوج بسهولة أن يؤدي هذه المهمة دون توجيه أي لوم أو تعنيف.

اضافة تعليق