الصين تصادر المصاحف والسجادات من الإيجور

الثلاثاء، 03 أكتوبر 2017 12:00 ص

ووفقا لمصادر محلية، حذر المسؤولون الأمنيون سكان الأحياء والمساجد من مغبة رفض تسليم المصاحف وحصائر الصلاة، فيما وصفه البعض بخطوة جديدة في الحملة القمعية، التي تشنها سلطات البلاد على المسلمين.

ووفقاً لإذاعة آسيا الحرة، جرت عمليات مماثلة في كل من ولاية هوتان وكاشجار الأسبوع الماضي، وصرح المتحدث باسم مجموعة أقلية الإيجور من منفاه، ديكسلات راكسيت، عن توصله ببلاغات تؤكد مصادرة السلطات الصينية من بيوت المسلمين كل ما له صلة بدينهم، من مصاحف ومسابح وسجادات للصلاة.

ومن جانب المسؤولين المحليين، أكد البعض منهم في ولاية تشينجاينك "بداية التخلص منذ فترة من المصاحف المنشورة قبل خمس سنوات بسبب محتواها المتطرف"، وجاءت مصادرة المصاحف في إطار حملة دشنتها السلطات ضد المحتويات الدينية غير القانونية التي تمتلكها غالبية أقلية الإيجور المسلمة. وتهدف هذه الحملة أيضا منع "الإشهارات غير القانونية"، والأنشطة الدينية، والتعاليم الدينية وكل ما قد يتم استخدامه كوسيلة لتنفيذ عمليات إرهابية بما في ذلك السكاكين والمواد القابلة للاشتعال.

وصرحت جمعية الإيجور الأمريكية في بيان لها أن الصين قد اتخذت تدابير جديدة لتجريم الممارسات والمعتقدات الدينية الخاصة بالمسلمين القاطنين على أراضيها، وفي ذلك الإطار، دعت جمعية حماية حقوق أقلية الإيجور السلطات الصينية إلى احترام القانون الدولي الذي يصون حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.

أما الصين، فتدعي حكومتها مواجهتها "لتهديدات أمنية من الإسلام الراديكالي" غير أن المنظمات الحقوقية تتهمها بممارسة مضايقات على الأقلية المسلمة وانتهاك أبسط حقوقها، وتعيش الجالية المسلمة في الصين على وقع التمييز والعنصرية التي يمارسها إزاءها الحزب الشيوعي، الذي قام في السنوات الأخيرة بحظر الأسماء الدينية الإسلامية، وتطويل اللحى وارتداء الحجاب في الأماكن العامة بولاية تشينجياك حيث تعيش أقلية الإيجور المسلمة. يذكر أن الصين تتبع سياسة صارمة إزاء أقلية الإيجور من خلال فرض سلسلة من التدابير الأمنية المشددة لمراقبتها. وتمثلت آخر هذه التدابير في إطلاق الصين حملة من أجل إعادة طلاب أقلية الإيجور المسلمين، المتواجدين للدراسة خارج البلاد، إلى الديار واستجوابهم.

اضافة تعليق