الشيخ سعد الغامدي.. من الإنشاد إلى التلاوة

الأحد، 01 أكتوبر 2017 12:00 ص

الغامدي من مواليد مدينة الدمام، عاصمة المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية؛ درس هناك جميع المراحل الدراسية، وكان محبًا للنشاط الشبابي منذ أيام دراسته، فقد شارك في المراكز الصيفية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والمكتبات والتي كانت بدورها تنمي المهارات عند الشباب ومن أشهر المهارات التي كانت تعتني بها هذه التجمعات الخيرية هي موهبة الإقراء والإنشاد.

سلك الغامدي في بدايته مهنة الإنشاد، وبرز في هذا المجال وله بعض الأناشيد التي لاقت قبولًا عند الناس كأشرطة أناشيد الدمام الأول والثاني ومن أشهر أناشيده "ملكنا هذه الدنيا قرونا"، و"غربا"؛ ومنذ دخوله الجامعة كان حريصًا على مراجعة القرآن وإتقانه وأتم حفظ القرآن كاملًا.

برز الشيخ في ذلك الوقت كصاحب صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم، وعندما أمّ الناس في صلاة التراويح وكانت بداية انطلاقه في عالم التلاوة، وخرج له أول إصدار يحمل سورتي الأحزاب والزمر وبعدها تتابعت تلاواته وازداد إقبال الناس على متابعتها والاستماع لها.

أمّ الغامدي في مساجد مختلفة من العالم كالنمسا وأمريكا وبريطانيا وكما دعي أيضا للصلاة في مملكة البحرين وكما دعي للصلاة في دولة الكويت في مسجدها المعروف بالمسجد الكبير ولكن لم يقدر الله ذلك الأمر.

تشرف الغامدي بإمامة المصلين في المسجد النبوي في شهر رمضان المبارك لعام 1430هـ في صلاتي التراويح والقيام، وكانت تلاوته في معظمها حزينة خاشعة.

عشق الغامدي تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مروان القادري وكان يقول: لم أشعر بقراءة تدخل إلى قلبي بل في عظمي كقراءة الشيخ محمد المنشاوي خاصة قراءته في آخر سورة الحشر.

اضافة تعليق