شعور المسلمين بالقلق في العيش بأمريكا.. والنساء تشعر بالتشاؤم

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 12:00 ص

ووفقًا لدراسة استقصائية جديدة لمركز بيو للبحوث في أغسطس 2017م فإن عدد المسلمين من النساء يفوق عدد الرجال الذين يقولون بإنه من الصعب أن يكون الشخص مسلمًا في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة (57٪، مقابل 43٪).
 
وتختلف النساء المسلمات أكثر حول قضية قبولهن داخل المجتمع مقارنة بالرجال، حيث أشارت الدراسة إلى أن  قرابة نصف النساء المسلمات اللاتي تم أخذ أرائهن في الاستفتاء (52٪) لديهن الكثير من القواسم المشتركة مع معظم الأمريكيين، بينما 44٪ منهن ينظرن إلى الشعب الأمريكي على أنه صديق للأمريكيين المسلمين، وهذا كله بالمقارنة مع ثلثي الرجال المسلمين فقط الذين يتفقون مع كلا الرأيين.

تعبر النساء المسلمات أيضًا عن تخوفهن من التمييز ضد المسلمين أكثر من الرجال؛ فهناك ثماني نسوة مسلمات بين كل عشر نساء (83٪) يقلن إنهن يعانين من التمييز ضد المسلمين بشكل كبير، وذلك مقارنة مع نسبة أقل من الرجال (68٪). 
 
في الواقع نحو نصف النساء (55٪) يقلن إنهن عانين على الأقل من شكل من أشكال التمييز ضد المسلمين في العام الماضي، وتشمل هذه الحوادث أن يتم معاملة المرأة بشبهة، أو تسميتها بأسماء مسيئة، أو تمييزها بشكل مسيء من قبل أمن المطارات أو غيرها من أجهزة إنفاذ القانون، أو تهديدها أو مهاجمتها.

بينما عدد أقل من الرجال (42٪) قالوا بأنهم قد تعرضوا شخصيا لهذا النوع من التمييز ضد المسلمين في العام الماضي.
 
وتعبر النساء المسلمات عن صعوبة الحياة في أمريكا أكثر من الرجال؛ بسبب مظهرهن وحجابهن، في حين أن بعض الرجال المسلمين (27٪) يقولون أن هناك شيئا مميزًا في مظهرهم أو أصواتهم أو ملابسهم التي قد ترتبط بالمسلمين، فإن نسبة النساء أكبر بكثير (49٪) فيما يخص الشكل الخارجي وعلاقته بالدين.
 
وهذا الأمر يمكن أن يفسر جزئيًا لماذا تتعرض النساء المسلمات للتمييز أكثر من الرجال، هناك ستة من أصل عشرة أشخاص (64٪) من المسلمين الذين يظهر عليهم علامات الإسلام، قد تعرضوا للتمييز مقارنة بنسبة 39٪ بين أولئك الذين لا يمكن التعرف عليهم بسهولة كمسلمين.
 
ويظهر الاستطلاع أيضًا أن النساء يدركن المشاعر أو السلوكيات المعادية من قبل الفئات المجتمعية الأخرى أكثر بكثير من الرجال، كما أن النساء المسلمات أيضًا أكثر قلقًا من الرجال حول معاملة المسلمين الأميركيين من قبل بعض المؤسسات الأمريكية، على سبيل المثال تقول أغلبية النساء المسلمات (68٪) أن التغطية الإعلامية للمسلمين غير عادلة، مقارنة مع 52٪ من الرجال.
 
وبالنسبة للجانب المضيء من القضية تقول نحو نصف النساء المسلمات (56٪) إنها واجهت شخصًا ما قد أعرب عن تأييده لها بسبب دينها، وهي أكبر من نسبة الرجال الذين يقولون هذا (42٪)، ومن المرجح أن يتساوى عدد الرجال والنساء المسلمين عند التعبير عن رضاهم على الطريقة التي تسير بها الأمور في حياتهم، وأنهم فخورون بأن يكونوا أمريكيين.

اضافة تعليق