من سجن إلى فندق لاجئين.. تجربة لمساعدة السوريين بهولندا

الإثنين، 25 سبتمبر 2017 12:00 ص

ويستقبل منجد وهو لاجئ سوري بابتسامة نزلائه، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، ويقدم لهم الحمص والزيتون قبل أن يصطحبهم من منطقة الاستقبال الوردية، ذات الأضواء البراقة، إلى زنازينهم.
 
ويعد جميع العاملين بالفندق من طالبي اللجوء، وقع الاختيار عليهم من بين مجموعة من 600 طالب لجوء، أغلبهم من سوريا، استضافتهم الحكومة الهولندية بشكل مؤقت في جزء آخر من المجمع، ولكن ليس كسجناء، ويعلم العاملون أن وضع إقامتهم غير مؤكد، لكنهم يأملون في اكتساب خبرة تساعدهم على كسب عيشهم في المستقبل.
 
وقال هاشم مدير الفندق، من أصل سوري، إنهم سمعوا من الحكومة الهولندية أنهم يتعين أن يعودوا لبلادهم إذا تحسنت الأوضاع، لكنه إذا أمضى 5 سنوات في هولندا يأمل في أن يحصل على إقامة طويلة الأمد.
 
ويقول روب هوجرورف، وهو هولندي، نظم المشروع، بتبرعات ومساعدات من عدة جهات، إن العاملين يسعون للحصول على شهادة تمكنهم من العمل في القطاع الفندقي في هولندا أو حيثما ينتهي بهم الحال.
 
مضيفًا أنهم يساعدونهم ويريدون هذا الأمر لشق طريقهم
 
وبالنسبة للزوار يقدم الفندق تجربة تتعلق بتاريخ أمستردام، تشمل كاميرات مثبتة في المصاعد وأسلاك شائكة على الجدران الخارجية. وأغلق السجن في يونيو عام 2016.
 
وقالت أندريا ليجاسبي، وهي طالبة إسبانية، اجتذبتها تجربة العيش في سجن، إنهم يبحثون عن شيء مختلف، وفي اللحظة الأخيرة عثروا على هذا المكان، ووجدت اسما محفورا على جدار زنزانتها، وقضبانا حديدية على نافذة، تطل على ساحة السجن، بالإضافة إلى سرير مريح وخدمة إنترنت.

اضافة تعليق