دراسة بريطانية: أغلب ضحايا السُعار من الأطفال

الأحد، 24 سبتمبر 2017 12:00 ص

وأثبتت الدراسة أن الذكور أكثر عرضة لعض الكلاب، كما أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يشكلون أكثر من نصف عدد الضحايا، كما تراوحت إصابات الضحايا من أطفال وبالغين نتيجة لتعرضهم لعض الكلاب بين إصابات سطحية، وجروح خطيرة نافذة، وفي بعضهم كانت الإصابة خطيرة نتيجة لتهتك في أنسجة الجلد والعضلات العميقة، وأحياناً كان مكان الإصابة هو الوجه.

عضة الكلب لها آثار نفسية، وخصوصاً على الأطفال دون سن العاشرة وعلى أسرهم أيضاً؛ وتمتد الآثار النفسية لفترة طويلة بعد علاج الجروح والإصابات المباشرة؛ فقد اتضح أن الأطفال دون العاشرة يُصابون بالعصبية الزائدة، وتظهر انفعالاتهم بشدة عند رؤية الكلاب، أو حتي سماع نباحهم؛ وذكرت مجموعة من الأطفال -وبعض الكبار أيضاً- أن مجرد رؤية أي كلب عقب العضة يُثير لديهم شعور بالخوف، كما وجد أن نسبة كبيرة من الآباء كان تأثرهم بالغاً نتيجة تعرض أطفالهم لعضة الكلب، وكان رد فعل بعضهم الشعور المبالغ فيه من الخجل والإحساس بالذنب لأنهم ربما تسببوا بتقصيرهم في مراقبة الأطفال فيما حدث. 

وأفادت الدراسة أن ما يقرب من ثلثي الأطفال وأكثر من نصف الكبار الذين تعرضوا لعضة الكلب منذ سنوات عديدة قد اعترفوا أنهم -رغم مرور هذا الوقت الطويل- يخافون الكلاب بشكل مبالغ فيه، ويحسبون لهم ألف حساب.

صحياً، ليس بالعقر وحده تنتقل العدوى، فلا تُعتبر كل عضة من حيوان مسعور مُعّدِية طالما لم يصل اللعاب الملوث بالفيروس للجرح؛ ولكن إذا وصل لعاب الكلب لدم المصاب تظهر أعراض "ارتفاع في الحرارة، صداع شديد، فقدان شهية وجفاف الحلق، توتر شديد و هياج عصبي".

وعلى الصعيد المحلي، تتجاوز أعداد كلاب الشوارع في مصر 15 مليون كلب، وفي حالة عدم السيطرة عليها قد تصل إلى أكثر من 60 مليون؛ من بينها كلاب مصابة بمرض السعار؛ لكن في الوقت نفسه فإن تكلفة السيطرة على الكلاب الضالة قد تتكلف ما يقرب من مليار و500 مليون جنيه -حسب بعض التقديرات- في ظل الزيادة الكبيرة في تكاثر الكلاب في الشوارع.

وأكدت تقارير لوزارتي الزراعة والصحة أنه تم رصد أكثر من مليون و360 ألف حالة عقر خلال 4 أعوام، بمتوسط سنوي يصل إلى 370 ألف حالة، واحتلت محافظة البحيرة المركز الأول بإجمالي 39 ألف حالة، و27 ألف حالة بالجيزة، و26 ألف حالة بالشرقية؛ بينما تتساوى القاهرة والمنوفية في عدد الحالات بإجمالي 23 ألف حالة، بينما بلغ عدد الحالات بالدقهلية 21 ألف ، ثم الإسكندرية بإجمالي 21 ألف.

اضافة تعليق