ما حكم الانسان المتدخل في شؤون الغير لنصحهم بترك المخدرات ؟

السبت، 23 سبتمبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ أن الإسلام قد جاء لحفظ الضروريات الخمس والتي منها حفظ العقل؛ ومن وسائل حفظ العقل الحفاظ عليه مما يتلفه ويذهبه ويضيع منفعته ويجعل المرء عرضة لأن يرتكب المحظورات وهو غير مدرك لما يفعل،  والقاعدة تقول لا ضرر ولا ضرار.  
 
و أيد الشرع ُفى ذلك العقل  كعادته "فقال ربنا سبحانه "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "، وقال فى الخمر وما شابهها "إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"، وقال نبينا "كل مسكر خمر وكل مسكر حرام".
 
فها أنت ذا قد علمت وجه الحرمة فى ذلك وكيف أنه من أكبر الكبائر وقد يفضى تعاطي الخمور والمخدرات لما هو أفحش وأعظم ضررا كالقتل والقذف والزنا وغيرها من الموبقات. 
 
وأما عن واجبك تجاه صديقك فعليك نصحه، وموعظته بالتي هي أحسن، وتوعيته بأضرار شرب المخدرات  وما يترتب على شربها من أضرار عليه وعلى مجتمعه، ومحاولة إبعاده عنها بشتى الوسائل ، وادع الله له فى صلاتك لعل الله أن يهديه ويتجاوز عنه، المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية. 

اضافة تعليق