علماء أسبان يعثرون على جمجمة طفل من إنسان بدائي 

السبت، 23 سبتمبر 2017 12:00 ص

وأظهرت تحاليل أولية لجمجمة طفل من نوع إنسان نيانديرتال، "الإنسان البدائي"،  وفقًا لما نقله موقع "العربية"، أنها نمت مثلما تنمو جماجم البشر اليوم، في مؤشر على أن ذاك النوع البشري الذي انقرض قبل 35 ألف عام كان يشبه الإنسان المعاصر،ويقدر العلماء أن الطفل صاحب الهيكل العظمي توفي عن سبع سنوات. 
 
وقال لويس ريوس الباحث في المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في إسبانيا والمشارك في الدراسة، إن هذا الطفل "النيانديرتال" طريقة نموه تشبه كثيرا طريقة نمو الإنسان المعاصر.
 
ووصف آدم أرسديل، أستاذ علوم المتحجرات هذه الدراسة التي لم يشارك فيها بأنها مساهمة مهمة جدًا في فهم التطور البشري، متحدثًا عن عدد من الدراسات التي أظهرت وجود تشابه كبير بين إنسان نيانديرتال وابن عمه الإنسان المعاصر.
 
ويعتقد العلماء أن إنسان نيانديرتال الذي عاش في الغرب الأوروبي وفي آسيا تطور بشكل منفصل عن الإنسان المعاصر الذي ظهر في إفريقيا، لكن بينهما قواسم مشتركة.
 
وعاش إنسان نيانديرتال قبل أكثر من 35 ألف عام، بعدما ترك وراءه آثارا تدل على أنه كان يهوى الفنون وكان يمارس الطقوس ويدفن موتاه، وأنه تزاوج مع أسلاف الإنسان المعاصر.

اضافة تعليق