المرأة الحديدية الأفريقية.. ما لا تعرفه عن أول رئيسة لـ ليبيريا 

السبت، 23 سبتمبر 2017 12:00 ص

فازت بانتخابات الرئاسة في جولة الإعادة أمام لاعب كرة القدم الشهر جورج ويا، الذي زعم تزوير الانتخابات على الرغم من إعلان مراقبين أن الانتخابات كانت نزيهة، أدت اليمين الدستورية كأول رئيسة منتخبة في أفريقيا في يناير كانون الثاني 2006.
 
تعهدت جونسون سيرليف بتشكيل "حكومة شاملة" تداوي جراح الحرب، وتجولت في الشوارع لكسب تأييد الشبان الفقراء في ليبيريا، وكثير منهم قاتلوا حين كانوا اطفالا، ويعتقدون أنه تم تزوير الانتخابات لمصلحتها.
 
في يناير2010، حنثت بوعدها الانتخابي الذي قضى بالا تتولى الرئاسة إلا لفترة واحدة، حين أعلنت أنها ستخوض انتخابات الرئاسة لعام 2011.
 
لاقت إشادة دولية واسعة لعملها من اجل إعادة إعمار ليبيريا، لكنها مازالت تسعى جاهدة لاقناع كثيرين في بلادها بأن التغيير يجري بالسرعة الكافية.
 
وقررت قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة التزامًا بالعملية الديمقراطية، معبرة عن سعادتها لهذا القرار.
 
وتقبلت حقيقة أن فترة حكمها، التي امتدت اثني عشر عامًا قد اقتربت من نهايتها، وفقًا لما نقله موقع "بي بي سي"، إذ ستعقد الانتخابات الرئاسية بعد أقل من ثلاثة أسابيع.
 
وقالت جونسون سيرليف، إنها تشعر بالرضا، معتقدة أنها تمكنت من تحقيق أهدافها إلى حد بعيد، وهدفها استرجاع ليبيريا، وإعادة الخدمات الأساسية؛ ونشر الديمقراطية والمحافظة على السلم.
 
وأضافت، أنها ملتزمة أيضًا بالعملية الديمقراطية التي تنص على انتهاء الولاية الرئاسية بعد فترتين، ويسعدها أن تقوم بذلك، معتقدة أنها ترسل بذلك رسالة واضحة للقادة في كل أنحاء العالم، كما أشارت أن الوقت قد حان كي يستلم الجيل الجديد زمام الأمور.
 
وتعتقد رئيسة ليبيريا أن القارة الأفريقية ستشهد انتخاب رئيسة أخرى خلال السنوات الخمس القادمة، كما ردت على الانتقادات الموجهة إليها بشأن تعيين ثلاثة من أبنائها في مناصب حكومية هامة، قائلة بأنهم كانوا جديرين بمناصبهم.

اضافة تعليق