4 تمارين للتغلب على الخوف نهائيًا.. تعرف عليها

الجمعة، 22 سبتمبر 2017 12:00 ص

وهناك أنواع الخوف عديدة، وفقًا لما نقله موقع "كير 2" المعني بالشئون الصحية والنفسية، فبعض هذه الأنواع قد تنشأ منذ الطفولة، وقد تتطور في مرحلة البلوغ في صورة سلوك غير صحيح.
 
وهناك بعض التدريبات تساعد الإنسان على التخلص من الخوف إلى حد كبير، والتي جاءت كالتالي : 
 
*الكتابة عن المخاوف : 
إذا بدأ الإنسان إدراك أن الخوف قد يقوده إلى سلوك معين لا يحبه، فهذه خطوة هائلة نحو تحسين السلوك.
 
ويجب المحاولة لمعرفة سبب وجود هذه الحالة عن طريق تدوين المخاوف، وتخصيص 5 إلى 10 دقائق كل ليلة، لتدوين أسباب القلق أو المخاوف التي صادفها على مدار اليوم، هل تقلق بشأن العمل أقل من 10 ساعات في المكتب؟ وهل هذا لأنه كان خائفاً من أن يعتبر رئيسه موظفاً غير متفانٍ؟ هل يشعر بالغيرة، على نحو مبالغ فيه، عندما تقضي زوجته وقتاً مع صديقاتها؟
 
ثم يجب أن يسأل نفسه لماذا كان شعوره على هذا النحو؟ بمجرد أن يفهم لماذا تكون لديه تلك المخاوف، فسيصبح أكثر قدرة على التعامل معها بطريقة صحية.
 
*مواجهة المخاوف : 
فمثلا يجب على الزوجة أن تسمح لزوجها بالقيام بتسوق مواد البقالة أو متطلبات المنزل، بالرغم من خوفها ألا يختار المنتجات المناسبة، وعليها ألا تنتقد أداءه إذا لم يفي بمعاييرها.
 
فمن خلال تعريض الإنسان للأشياء التي تجعله قلقاً أو غير مرتاح، سيبلغ حالة تأقلم مع مثل هذه الحالات بمرور الوقت.
 
*الإفصاح عن المخاوف : 
يجب أن يطلب المساعدة من معالج متخصص، إذا تطلب الأمر، فالعلاج يمكن أن يكون وسيلة رائعة لوضع نهاية لمخاوف عميقة الجذور.
 
كما يمكنه التحدث عن مخاوفه مع صديق أو زميل أو أحد أفراد الأسرة، فالحديث بصوت عالي عن المخاوف هو بالضبط ما نحن بحاجة إلى القيام به لوضع حد لهذه المخاوف.
 
*البحث في جذور المخاوف : 
إذا كانت المخاوف متجذرة في تجربة صادمة عميقة، فالنصيحة هي ألا تقوم بهذه الخطوة بمفردك، ولابد من تواجد مهني مدرب، ولكن على خلاف ذلك، فمجرد الجلوس بهدوء للبحث في جذور المخاوف، يمكن أن يكون وسيلة رائعة لتدريب المخ على التعامل مع تلك المخاوف عقلانياً، بدلًا من الاستسلام للهوس.

اضافة تعليق