أفضل الصيام بعد رمضان المحرم.. لماذا؟

الخميس، 21 سبتمبر 2017 12:00 ص

فقوله صلى الله عليه وسلم : "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" تصريح بأنه أفضل الشهور للصوم، سبق الجواب عن إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان دون المحرم، وهناك جوابين: أحدهما: لعله إنما علم فضله في آخر حياته، والثاني: لعله كان يعرض فيه أعذار، من سفر أو مرض أو غيرهما.
 
قوله صلى الله عليه وسلم : "وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل"، فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار، وفيه حجة لأبي إسحاق المروزي من أصحابنا ومن وافقه أن صلاة الليل أفضل من السنن الراتبة، وقال أكثر أصحابنا: الرواتب أفضل؛ لأنها تشبه الفرائض، والأول أقوى وأوفق للحديث، فإن صيام شهر الله المحرم مستحب عند جماهير العلماء بمن في ذلك المذاهب الأربعة.
 
والأدلة على استحبابه كثيرة: منها قوله صلى الله عليه وسلم: فصم المحرم فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب فيه على قوم، ويتاب فيه على آخرين.
 
وقوله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل. رواه مسلم
 
*أما الأيام الواجب صيامها في شهر محرم كالتالي : 
 
فلا يجب صوم شهر المحرم، ولا صوم يوم من أيامه، وإنما اختلف العلماء في صوم يوم "عاشوراء" هل كان واجباً قبل فرض رمضان أم لا؟ على قولين، لكن بعد فرض رمضان صار صوم عاشوراء مستحباً، قال الإمام الشوكاني: ونقل ابن عبد البر الإجماع على أنه ليس الآن بفرض، والإجماع على أنه مستحب.

اضافة تعليق