جامع كتشاوة.. أشهر المساجد التاريخية بالجزائر

الخميس، 21 سبتمبر 2017 12:00 ص

وقام الجنرال "روفيجو" بعد ذلك بتحويل الجامع إلى إسطبل، بعد أن قتل فيه من المصلين مايفوق 4 آلاف مسلم، كانوا اعتصموا فيه احتجاجًا على قراره تحويله إلى كنيسة، وكان يقول: "يلزمني أجمل مسجد في المدينة لنجعل منه معبد إله المسيحيين"، ثم هدم المسجد بتاريخ 18/12/1832م، وأقيم مكانه كاتدرائية، حملـت اسم "سانت فيليب"، وصلى المسيحيون فيه أول صلاة مسيحية ليلة عيد الميلاد 24 ديسمبر 1832 م، فبعثت الملكة "إميلي زوجة لويس فيليب"هداياها الثمينة للكنيسة الجديدة، أما الملك فأرسل الستائر الفاخـرة، وبعث البابا "جريجور السادس عشر" تماثيل للقديسين. 
 
*أصل كلمة كتشاوى :  

هي كلمة تركية "كيجي اوى"، "كيجي"، وتعني السوق أما "اوى"، فيقصد بها الماعز، سميت كذلك كون الساحة المحاذية للمسجد كانت عبارة عن سوق لتربية وبيع الماعز، حيث كان الأتراك يطلقون عليها اسم: "سوق الماعز" أو "كيجياوى" التسمية التي لازمت المسجد العتيق حتى الآن والذي صار يعرف بجامع كتشاوة. 
 
*بعد الاستقلال: استرجاعه وتحويله إلى مسجد :  

جامع كتشاوة يمثل تحفة معمارية تركية فريدة من نوعها، سمي بـ كتشاوة نسبة إلى السوق التي كانت تقام في الساحة المجاورة، وكان الأتراك يطلقون عليها اسم : سوق الماعز، حيث أن كلمة كتشاوة بالتركية تعني : عنزة keçi .كيت : ساحة ـ وشافا : عنزة
 
يتواجد هذا الجامع بالقرب من مدينة القصبة بالجزائر العاصمة، كما أن القصبة بناياتها كلها تعود للعهد العثماني في الجزائر، في 4 من جمادى الآخرة 1382 هـ الموافق 2 من نوفمبر 1962م تم إقامة صلاة الجمعة في جامع كتشاوة بالجزائر، وكان خطيبها العالم الجزائري الشهير البشير الإبراهيمي وكانت هذه هي الجمعة الأولى التي تقام في ذلك المسجد بعد مائة عام من تحويل الاحتلال الفرنسي هذا المسجد إلى كنيسة.

اضافة تعليق