تعرف على أهمية الصداقة بين الزوجين

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017 12:00 ص

العلاقات الزوجيه أكبر بكثير من مجرد علاقة أبوين يجمعهما أطفالهما أو حبيبين أو شخصين يعيشان مع بعضهما، وفيما يلي بعض النصائح لتقوية علاقة الصداقة بين الزوجين:

 
-عندما يقع شجار بين الأزواج، يجب سؤال كل طرف نفسه، ماذا إذا حدث شجار بينك وبين صديقك أو صديقتك، فكيف سيتعامل كلا الطرفين مع أصدقائهم؟
 
السؤال السابق ينتج عنه عدم الحدة في ردة الفعل، والتذكير بالأفعال الجميلة التي تتخلل العلاقة، وعدم النظر إلى المشاكل بالنسبة للزوج بأنه الرجل ويجب سماع كلامه وتنفيذه، أو بالنسبة للمرأة بأن زوجها هو من افتعل المشكلة، ويحاسب عليها أيضًا، لذا يجب الهدوء في التعامل مع المشكلات، وعدم الإهانة.
 
- بالنسبة للزوجة، أنت وصديقتك دائمًا ما تتناقشان بكافة المواضيع معًا وتنصتين إليها وتقدمين لها النصائح، لذلك ضعي نفسك في الموقف عينه مع زوجك، وعندما يحتاجك كوني أنت الصديقة المقربة له واسأليه عن أحواله، وعما يريد التحدث به كي يكون مرتاحًا أكثر، أجعليه يلجأ إليك أولًا لأنك بالطبع تريدين كل الخير له والأقرب له.
 
- بالنسبة للزوج، دائمًا ما يتاح لك الوقت لمشاهدة كرة القدم، والاستماع إلى أصدقائك المقربين، لذا يجب أن تولي هذا الجانب من الاهتمام إلى زوجتك والاستماع إليها أيضًا، وعدم التحجج بأن الرجال لا يتحدثون بكثرة مثل النساء، هي زوجتك، وبالتأكيد أمرها يهمك.
 
- يجب أن يكون كلا الزوجين على علم باحتياجات الأخر، وتقديّم كامل الحرية الشخصية والاستقلالية، فالزواج ليس بسجن للشخص، بل من الضروري أن يكون لكل منهم أصدقاء لقضاء الوقت معهم، لكسر أسلوب الحياة الروتيني.
 
- عدم التسرع في إصدار الأحكام، بل يجب أولًا تفهّم التصرفات، مع الحديث عما يزعج الطرف الأخر، وإيجاد الحلول الأنسب للمشاكل، فبهذا سيكون زوجك أو زوجتك الصديق الأول والأوفى لك من أي شخص آخر.
 
- عندما تختلفان في وجهات النظر تحدثا حول الموضوع باحترام وهدوء فلا شيء يُحلّ بالصراخ أو عدم التحاور، وعندما تكون العلاقة الزوجية مبنية على الاحترام والصدق ستكونان صديقان لمدى العمر.
 
- مشاركة كلا الزوجين في كافة الأمور، فالسعادة تُبنى سويًا وكذلك الحزن يجب مشاركته سويًا، وحتى في أوقات التعب كونا أنتما السند لبعضكما، من أجل أن تُنجحا بعلاقة الصداقة بينكما.
 
- الترفع عن التكلف والرسميات ليصبح التعامل والتفاهم سلسًا وبعيدًا عن المجاملات، وكأنكم أصدقاء بالفعل، وذلك من مرحلة الخطوبة، حتى بعد الزواج.

-انضمام كلا الزوجين في بعض الأنشطة التي يفضلها كل طرف ومشاركته بها، مما يساهم ذلك في تقوية علاقة الصداقة بينهما، كالخروج للصيد معًا أو قراءة بعض الكتب المفضلة، أو ممارسة التدريبات الرياضية معًا.
 
- يجب قيام العلاقة الزوجية على المحبة، على الرغم من وجود العديد من النقاط الضعيفة بشخصية كل طرف، فنحن لسنا بملائكة.

- تشجيع كل الطرف للأخر على النجاح، والتطلع إلى المستقبل، بل وتنمية المواهب واكتشافها بداخل كل طرف، وإعطائه دافعًا لتطويرها.
 
-كل شخص معرض للخطأ والنسيان، فلا يوجد أحد كامل، فقد يغفل الزوج عن بعض الأمور التي قد تعتبرها الزوجة مهمة في حياتها، الأمر الذي قد يغضبها، وكذلك الزوج هناك بعض الأمور التي تغفلها الزوجة وهو يعتبرها مهمة، ولكن لا يكون هناك داع لتضخم الأمور، وإشعار كل طرف للأخر بأنه مذنب, بل ينبغي التحدث معه، ولفت انتباهه إلى ما يضايق الطرف الأخر، لضمان بقاء علاقة الصداقة بينهما قوية.
 
وتقول الأخصائية النفسية للعلاج النفسي للأفراد والعائلة والزوجين زهرة النفيلي في هذا الصدد بإن أهمية الصداقة في الزواج لاتختلف بالمعنى والمضمون عن الصداقة بمفهومها الدارج، مشددة على أهميتها، وموضحة أن من أساسات الصداقة ليس التواجد مع شخص مطابقًا للشخص الأخر، بل يعني التواجد مع شخص يفهم ويحترم خيارات الطرف الأخر في الحياة. 
 
وأكدت على خطأ الاعتقاد بأن الأزواج الذين لم يكونوا أصدقاء منذ البداية، لن يستطيعوا فعل ذلك الآن، قائلة "لحسن الحظ هذة الفكرة خاطئة"، مشيرة إلى أن كثير من الأزواج الذين كانوا في عداد الطلاق استطاعوا إنجاح زواجاتهم عن طريق النظر إلى واحدة من أهم العوامل وهي تكوين الصداقه.
 
كما نوهت إلى أن الأمر ليس بالسهل، وكذلك ليس السبب الوحيد لإنجاح العلاقة، لكنه عامل مهم لأخذه بعين الاعتبار عند محاولة إصلاح العلاقة الزوجية.

اضافة تعليق