عبارات لا يجب قولها لأبنائك أبدًا

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017 12:00 ص

يعتبر علاقة الوالدين بالأبناء من العلاقات التي تحتاج لمجهود كبير، فهي تمتد زمنًا طويلًا، وأنت من يزرع بداخل طفلك البذرة الأولى، وتعمل جاهدًا على تربيته، فعامل الأسرة هنا كبير في تنشئة الأبناء، ولتتحمل تلك المسؤولية الكبيرة وتصل بأبنائك إلى بر الأمان.
 
 وهناك ما يعكر صفو العلاقة بين الوالدين والأبناء، كرد فعل لتصرفاهم، ومنها بعض العبارات التي يرددها الوالدان دائمًا دون شعور منهم أنها تؤثر على نفسيتهم، ومدمرة لها، وتأخذ العلاقة في الاتجاه إلى منحنى أخر، وتختلف الأفعال والعبارات الموجهة إلى كل من الفتاة أو الفتى، لذا تعرفوا على بعض الأفعال والعبارات التي يجب الابتعاد عنها.
 
 
 

"أنا اللي بعمل كل حاجة.. حرام عليكم"

من أكثر العبارات تأثيرًا بصورة سلبية على الأبناء، هي الأم المضحية، والتي ترى دومًا أنها تركت حياتها وسعادتها فقط لتخدم أولادها، فتأخذ بتأنيب ضميرهم وتولد لديهم الشعور بالذنب، وذلك بطرح بعض العبارات "هو كل حاجة أنا اللي اعملها"، "ما تعتمد على نفسك شوية"، "أنتي مش فالحة في حاجة مستنياني أنا في كل حاجة"، "أنت/ي محدش يعتمد عليك/كي".

الحل دائمًا في تربية الأبناء بالاعتماد على أنفسهم من سن صغير، حتى لا يتعب الوالدان ويتحملوا جميع الأعباء على أكتافهم، خاصة ان المسؤوليات تزيد مع كبر الأبناء.

"درجاتك حلوة، بس كنا عاوزين درجات احلى"

كل أب وأم يؤمنان بأن أطفالهما عباقرة، ويجب أن يحصلوا على درجات عالية بالمدرسة، في بعض الأحيان تلك التوقعات تكون محفزة، ولكن التركيز على الإنجاز الأكاديمي دون غيره قد يجعل الأمور أسوأ، ويفقدهم ثقتهم في أنفسهم"
 
 
 

"أنت سبب نرفزتي"

في بعض الأحيان يلقى الوالدان لوم الغضب دائمًا على الأبناء، الوظيفة الأولى لأي أب وأم أن يحتفظا بهدوء أعصابهما في كل الأوقات مهما حصل، بالإضافة إلى أن الغضب قد يدفعهما إلى قول أشياء يندما عليها لاحقًا، لذلك فالحفاظ على هدوئكِ في كل الأوقات يجعلكِ مثالًا لابنتكِ دومًا.
 

"متاكولش كتير، أنت تخين"

إذا كان أحد أبنائك يعاني من الوزن الزائد قليلًا، ويرغب الوالدان في مساعدته للتخلص من هذا الوزن، فليس تلك الكلمات المناسبة، وذلك مما لها من ناتج سلبي على نفسية الأبن، أو الأبنة، ولكن يجب النصح بالتركيز على فوائد الطعام الصحي، وطعمه الشهي، دون الإشارة للوزن بصورة مباشرة أبدًا أو محاولة التفرقة في نوع الأكل بينها وبين أخوتها الأقل وزنًا، يجب أن يتم الأمر بصورة طبيعية.
 

"صديقك/تك أحسن منك"

 لا تقارنوا أبنائكم مع أحد آخر البتّة، أوحتى بأخيه لأنك لن تجعليه يغار من الآخرين فحسب بل ستضمحلّ ثقته بنفسه.
 

"أنتوا بتضيعوا وقتكوا في حاجات فاضية"

هي مقوله معتادة لدى الآباء إلا أنها تجعلهم ينشئون أبناء غير أسوياء، وبدلًا من ذلك إذا كان الوالدين متأكدين من أن الشيء الذي يقوم به الأبناء غير مفيد، عليهم أن يفكروا معهم بهدوء بدلًا من تحطيمهم.
 

"ربنا ياخدكم"

الدعاء على الأبناء سواء بالموت أو أن يحدث له مكروه، عادة متكررة في الأسر بمجتمعاتنا العربية، هذا يعتبر أكبر الأسباب لتحجر قلب الأبناء و قسوتهم تجاه من يدعى عليهم، و ستتكون لديهم فكره لا شعورية أن ما يخاطبهم يكرههم.

"عارفة.. ديه بنتي/ أبني عملوا إمبارح مصيبة"

فضح الأبناء أمام أصدقائهم وجيرانها، ويأخذ الأهل في البدء بالتحدث عن أخطاءه و مشاكله وهذا التصرف شائع جدًا،  فيجب المحافظة على صورة أبنائك أمام الناس.
 

" بس يا حيوان/ حيوانة"

سب الأبناء عند حدوث أي أخطاء، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى الضرب، يؤثر ذلك سلبيًا على حياتهم وتشكيلها، وإما أن يعتادوا على الإهانة، أو يكتسبوا تلك الصفة ويطبقوها في حياتهم، مما تسبب لهم العديد من المشاكل، أجعلوا غضبكم بعيدًا عن هذه الألفاظ و الدعوات.
 
 
تختلف معاملة الفتاة عن الفتى، وكذلك التربية، لذلك تلك بعض العبارات والأفعال يجب تجنبها مع أبنتك، لأنها بطبيعتها حساسة، ويتطلّب التعامل معها ترقّبًا من أجل تكوين شخصيتها وتحسين نظرتها لنفسها:
 
 

"شكلك وحش من غير مكياج، حطي حاجة في وشك"

 من المهم جدًّا أن تعلّمي ابنتك من بداية سنّ المراهقة على الاهتمام بنفسها، إلاّ أنّه لا يجدر بك حثها دائمًا على وضع المكياج وألاّ تخرج من دونه، بل اجعليها تحب نفسها وأن تكون على طبيعتها.
 

"أنتي لسه صغيرة"

العديد من الدراسات أثبتت أن الفتيات يبدأن التخطيط لمستقبلهن في سن صغيرة جدا، فبدلًا من تدمير أحلامها والتقليل منها، يجب المحاولة في مساعدتها لتبدأ رحلتها، وعدم التحدث لها بمقولة أنها لازالت صغيرة على فعل هذا الشيء
 

"لا تقلل من طموحها"

بل ساعدها على تحقيق أحلامها وأن تتعرف على قدراتها ومواهبها، ودائما قل لها أنتي تستطيعين فعل أي شيء
 

"الشغلانة ديه للرجالة بس"

فهذا يننشيء فتاة لديها تحفز تجاه الجنس الآخر، وعليك أن تجعلها قادرة على تحقيق النجاح في أي عمل تقوم به وأن تقدم لها الدعم اللازم لذلك
 
 

"روحي روقي الأوضة.. شغل ايه"

إيّاك وحث الفتاة على أن مكانها البيت والرعاية والخدمة فقط، وليس هناك جزء أخر في العالم يجب الاهتمام به، وحصر أدوارها في الأعمال المنزلية فقط.
 
وفي جانب آخر يجب مساعدة جميع أعضاء الأسرة في المنزل، وعدم التفرقة بين الأبن والأبنة، والإشارة إلى أن الولد لا يجب أن يقوم بالأعمال المنزلية وإنها إهانة.
 

"مينفعش تعملي كده.. أنتي بنت"

أن ترزق بفتاة صغيرة في المنزل تجربة ممتعه للوالدين، فالدمى والفساتين تنتشر في كل مكان، ولكن خلال فترة المراهقة تحدث اختلافات كثيرة وتسعى الفتاة لتجربة أشياء جديدة لذلك لا تقتل حرية ابنتك وامنحها الفرصة للتجربة
 
مما سبق لن يكسب الفتاة سوف تحطيم ثقتها بنفسها وبقدراتها، ولا ينطبق هذ الأمر على سنّ المراهقة فحسب بل منذ صغرها وحتى لو لم تكن قادرة على القيام بأمر ما بمفردها و احتاجت إلى مساعدتك، شجّعي ابنتك دائمًا وأثني على كلّ ما تقوم به من إنجازات ولو بسيطة.
 
 
 
وكذلك بالنسبة للفتيان، هناك بعض العبارات التي لا يجب توجيهها إليهم مثل:
 

"أنت ضعيف.. مافيش ولاد بتعيط "

من الضروري معرفة أن الله حبق العين والدموع للبكاء، وذلك بجميع البشر الرجال والنساء جمعاء، لذا يجب الابتعاد عن العادات والتقاليد التي تشير دائمًا أنه لا يجب على الرجل البكاء، لأنه إشارة إلى الضعف، يجب أن يعلم أبنك أنه من المسموح له التعبير عن شعوره بالغضب والحزن أو أي شعور آخر بمنتهى الحرية.
 

"هتفضل طول عمرك كدة "

عندما بمر الأبن بعرقلة في طريقه، أو عند حدوث خطأ ما، يقومون الوالدان بتذكرته بتلك العقبة بقولهم "أنت هتفضل طول عمرك كده"، فكثرة الإحباط، سيجعله عند تلك النقطة ولن يتخطاها.
 

"أنت كبرت على الكلام ده"

في بعض الأحيان يلجأ الأولاد من الأبناء إلى الدلع من قبل الوالدين، والهزار والضحك معهم، فيذهب الأباء والأمهات بالتنبيه إلى أنه كبير على هذا الحديث أو تلك المعاملة.
 
 

اضافة تعليق