من بينهم الملكة رانيا.. 10 مشاهير كرسوا جهدهم للعمل الإنساني

الإثنين، 18 سبتمبر 2017 12:00 ص

وغالبًا ما يتجسد الخير في "التبرعات المالية فقط"، ولكن هناك أفعال كثيرة غيره، وهناك مقولة "أنا لا أتبرع لأنني لست محتاجًا، ولكن لأنني أعرف شعور المحتاج"، لعل هذه المقولة تنطبق بشكل كبير على المشاهير الذين خرجوا من أسر بسيطة، وصعدوا درجات المجد والشهرة، حتى تمكنوا من تحقيق ثروات ضخمة، وهناك من قام باستثمار جزء من ثرواتهم هذه في أعمال الخير والإنسانية ودعم شعوبهم المنكوبة، وذلك بالمشاركة مع العديد من المنظمات المحلية أو الدولية.
 

مجدي يعقوب

السير مجدي يعقوب، جراح القلب المصري، الذي ذاع صيته عالميًا، والذي أجري العديد من العمليات الجراحية التي ساهمت في إنقاذ المئات من البسطاء.
 
لُقب بـ "ملك القلوب"، وحظى بمكانة علمية متميزة في مجال جراحة القلب والأوعية الدموية، فكان واحدًا من رواد جراحة زراعة القلب بالعالم، ولم يدخر جهدًا من أجل القيام بالعديد من العمليات الجراحية المجانية في الدول النامية للمرضى والأطفال الذين لا يتوافر لهم المال اللازم لأجراء مثل العمليات.
 
وبدأت مؤسسة مجدي يعقوب في تنفيذ أهدافها من خلال تأسيس مركز أسوان للقلب في صعيد مصر الذي بدأ العمل في النصف الأول من عام 2009، لتوفير أحدث وأفضل الخدمات الطبية المجانية للمرضى، وخاصة الفئات الأقل حظاً والأكثر احتياجًا مع إعطاء اهتمام خاص للمرضى من الأطفال، وإعداد صف ثان من أمهر شباب الأطباء والعلماء والباحثين وأطقم التمريض من المصريين .
 
وكان قد أكد الدكتور مجدي يعقوب في أكثر من مناسبة بأنه يشعر بالسعادة مع كل خطوة جديدة تتم في مركز القلب بأسوان، خاصة أنه يقدم أفضل جراحات القلب التي تجرى في العالم للبسطاء والمحتاجين مجانًا.
 
 

 محمد صلاح

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري، والمُحترف بفريق روما الإيطالي، له العديد من المواقف الإنسانية، فبعام 2014، قام بزيارة إلى مستشفى سرطان الأطفال (57357)، وحرص على إهداء الأطفال قميص ناديه السابق تشيلسى الإنجليزى والتقط الصور التذكارية معهم.
 
كما يعتبر محمد صلاح واحدًا من النجوم المصريين الذي شجعه إصراره على النجاح، برغم من الصعوبات التى عانى منها فى بداية مشواره مع الساحرة المستديرة .
 
ورغم شهرته العالمية فهو يتميز بحب الناس له خارج وداخل مصر وتواضعه كذلك، ويتجسد ذلك في احتفاظه بأصوله الريفية، حيث نشأ وسط أسرة مصرية متوسطة الحال بقرية تابعة لمركز بسيون، وإصراره على إقامة حفل زفافه وسط أهالي قريته على الرغم من إمكانيته لإقامة حفل زفاف فاخر بالفنادق المشهورة بالقاهرة.

وكرم أيتام قريته والقرى المجاورة، في أحد أعياد الأيتام بشهر أبريل، وذلك بعدما أناب اللاعب والده وشقيقه لتكريم الأيتام بمبالغ مالية وأدوات مدرسية وملابس .
 
بشهر رمضان من كل عام، يقوم اللاعب بتنظيم حفل إفطار جماعى لكل أهالى قريته والقرى المجاورة وذلك فى تقليد سنوى اعتاد عليه اللاعب منذ احترافه فى صفوف بازل السويسري.
 
وشهد الصيف الماضى قيام محمد صلاح بزيارة مفاجئة لمكتب تحفيظ القرأن بقريته وقيامه بالجلوس وسط أطفال قريته وقراءة القرأن معهم وتكريمهم لحثهم على الاستمرار فى حفظ كتاب الله، وتكفل بإنشاء معهد دينى لخدمة أهالى قريته.
 
وفى محاولة من اللاعب لرد الجميل للمدرسة التى تعلم فيها قام بإنشاء مسجد داخل المدرسة على نفقته الخاصة، ليؤكد بتلك الأفعال أن اللاعب لم تخطفه أضواء الشهرة.
 
 

بيل غيتس

هو صاحب شركة مايكروسوفت، وصنع ثروته بنفسه، ويملك أكبر نصيب فردي من أسهم الشركة، والمُقدر بتسعة بالمئة من الأسهم المطروحة.

ولكنه على الجانب الآخر أنشأ مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية على بناء الأمل في حياة أفضل، ورفع الظلم عن كثر حول العالم، وذلك بعد أن قرر تسخير ثروته الطائلة التي جناها من حقل البرمجيات والتكنولوجيا لصالح الأعمال الخيرية.

ودفع غيتس إلى توسيع أفق طموحاته بدمج ما حققه من نجاح وأموال وتطور في عالم التكنولوجيا  لخدمة الإنسانية، بل تمكين الفئات المحتاجة من التمتع بإنجازاته.
 
بل وأنه تعاون مع العديد من الدول الإسلامية، وأشاد في حواراته إلى دورها الفعال في مساعدتها لتطوير أنشطة المؤسسة الخيرية، وكان من ضمنها إمارة دبي والعاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك لتوفير الأمن الغذائي للفقراء والعمل على تحسين نوعية الحياة للإنسانية جمعاء وليس لجماعات ذات أعراق وإثنيات وقوميات بعينها دون الأخرى.
 
 

كريستيانو رونالدو

رونالدو أكثر اللاعبين تسجيلًا لـ"الهاتريك" في تاريخ الليجا، ولا يتوانى لاعب ريال مدريد البرتغالي عن التبرع بمبالغ سخية من المال لغايات إنسانية ما بين فترة وأخرى، كما له الكثير من المواقف السياسية الحاسمة، خاصة أثناء أحداث غزة حيث رفض زيارة إسرائيل، كما واعتزل الاحتفال برأس السنة الميلادية حزنًا على الأطفال فيها.
 
وسبق وتبرع بـ53  ألف يورو لعلاج طفل في التاسعة من مرض السرطان، وطفل آخر يبلغ من العمر 10 أشهر يعاني نفس المرض، بالإضافة لتمويله مركز الأبحاث في المستشفى الذي كان يعالج والدته من مرض السرطان بـ105 آلاف جنيه.
 
وبعيدًا عن التبرعات المالية، فسبق وقام  كريستانو بالجلوس مع طفل مصاب بمرض السرطان أثناء رحلة ريال مدريد إلى الولايات المتحده الأمريكية، وقدم هدايا تذكاريه للطفل، والتقط معه صور تذكاريه وشجعه من أجل الشفاء من مرضه.
 
كما أنه يقوم بزيارة الأطفال المصابين بالسرطان بشكل أسبوعي وثابت في جدول أعماله، ولديه أطفال أصدقاء في تلك المستشفيات بدأت أحوالهم الصحيه تتحسن يومًا بعد يوم.
 
وكشفتت صحيفة “ذا صن" الإنجليزية، من قبل، عن تلبيته لنداء طلب الطفل اللبناني حيدر، الذي يريد الحصول على إقامة دائمة في بريطانيا، حيث كان حيدر فقد والده حسين ووالدته ليلى في حادث انفجار شاحنة بالعاصمة اللبنانية بيروت في شهر نوفمبر 2015، وتعهد رونالدو بمساعدة الطفل حيدر البالغ من العمر 4 سنوات، وتوفير الإقامة له في إنجلترا، ليكون بجانب عمه وزوجته اللذان يعيشان في العاصمة لندن، وقد بدأ هداف ريال مدريد بالفعل باتخاذ الإجراءات اللازمة لسفر الطفل إلى إنجلترا.
 
وكان نادي ريال مدريد قد دعا الطفل حيدر في 2015 لزيارة النادي بعد الحادث المأساوي الذي فقد فيه والديه، وقد قابل رونالدو والتقط معه عدة صور ومنحه القميص رقم 7، وتعهد حينها الدون بمساعدته.
 
لم تكن هذه الحالة الإنسانية الأولى أو الأخيرة التي يظهر فيها دور رونالدو، فقد سبق وأعلن دعمه للشعب السوري في رسالة بالفيديو نشرها على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
 
 

أحمد حلمي ومنى زكي
 [image id=5468] 

لدى الثنائي المشهور العديد من النشاطات الخيرية، ولكن أبرزها حملات التبرع بالدم، حيث تعتبر منى زكي سفيرة جمعية الحياة سبرينغز، بالإضافة لتعاونها مع الهلال لتشجيع التبرع بالدم.
 
كما أن كليهما من الداعمين لمستشفى سرطان الأطفال، وأطلقت منى حملة "تعرف بنفسك فصيلة الدم" بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لتوعية المصرين بضرورة معرفة فصيلة دمهم، وحملة توعية عامة لتوعية المصريين على أهمية معرفة فصيلة الدم الخاصة بهم.
 
وكذلك كانت الوجهة الإعلانية لمشروع "بهية" حث السيدات على الكشف لمرض السرطان، واشتركا كلًا من أحمد حلمي ومنى زكي مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"  كسفراء النوايا الحسنة، لتعزيز حقوق الطفل ومناصرة قضايا الملايين من الأطفال، ووقف العنف ضدهم.
 

أوبرا وينفري

أوبرا وينفري، تقلدت العديد من الوظائف، فهي الإعلامية، الممثلة، الكاتبة، والمنتجة التلفزيونية، وسيدة أعمال ناجحة، وفاعلة خير، بالمركز الأول، حيث تعتبر أول مليارديرة عصامية سمراء في أميركا.
 
بدأت حياتها بالعديد من الظروف القوية التي عانتدها، وانتقلت من حياة الفقر والشقاء إلى حياة الشهرة والرفاهية، ولكن ذلك لم يغيّرها، فرغم تصدرها قائمة النجوم الأكثر نفوذاً في العالم، فهي تُعد من أكثر الشخصيات الإنسانية حول العالم، حيث إنها أسّست العديد من الجمعيات الخيرية، وتتبرّع بشكل مستمرّ للفقراء والمحتاجين.
 
أنشئت " أوبرا" مؤسستها الخاصة لدعم الإبداع، والتحفيز، والتعليم، وتحسين وضع النساء والأطفال والأسر حول العالم بعنوان "مؤسسة أوبرا وينفري "، وذلك في عام 1983.
 
كما قدمت فرص لتعليم الفقراء من خلال "برنامج أوبرا وينفري للمنح التعليمية" للطلاب الذين يهدفون إلى بذل تعليمهم في خدمة مجتمعاتهم في الولايات المتحدة وخارجها، وقدمت كذلك منح مالية ضخمة لأطفال جنوب أفريقيا.
 
في عام 1996، وخلال ستة سنوات قدمت ما يزيد على 46 كتابًا، وزادت مبيعات الكتب التي تعرضها فى برنامجها وشجع كثير من الكتاب على طرح مزيد من كتبهم لضمان وجود منصة تناقش فيها أعماله
 
"عندما تغير حياة الفتاة فأنت لا تغير حياتها وحدها بل تغير معها عائلة ومجتمع وأمة.. والنساء وحدهن القادرات على تغيير وجه أفريقيا"، قالت هذه الكلمة "وينفري" عندما أعلنت بشكل رسمي تأسيس أكاديمية لتعليم الفتيات في جنوب أفريقيا، بإلهام من مشروع الزعيم نيلسون مانديلا في لقاء جمع بينهم.
 
افتتحت المدرسة في عام 2007 قرب العاصمة (جوهانسبرغ) في جنوب أفريقيا بلغت تكلفتها حوالي 40 مليون دولار، وكلفت "أوبرا" خلال بنائها 500 فنان لابتكار رسومات وتماثيل خاصة بالمدرسة.
 
ولاستمرار تقديم المساعدات المالية لصالح تعليم الفتيات الفقراء بأفريقيا قامت بعمل عدة مزادات منها مزاد لبيع حذاء خاص بها يحمل ماركة "كريستيان لويس" على موقع " eBay" وتم بيعه بما يقارب 17 ألف دولار، وتبرعت بها إلى المؤسسة الخيرية الأسترالية الخاصة بتوفير التعليم لمليون فتاة في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2020.
 
كما باعت بعضًا من مقتنياتها في الكثير من المزادات ووصلت إيراداتها لأكثر من 600 ألف دولار تقوم بالتبرع بهم لصالح تعليم المرأة، وأنشئت أكبر مكتبة بالعالم يقدر أن يستفيد منها الطلبة في جميع القارات، وألفت 4 كتب وأحدث كتاب كان  "Live your best life".
 
قامت بتبني أكثر من‏50‏ ألف طفل أفريقي، وكانت هذه أحد عوامل جعل مجلة فوربس الأمريكية تعطيها المركز التاسع في تصنيفها لأقوى ‏100‏ امرأة في العالم لعام‏ 2005‏، وبلغ دخلها السنوي ‏225‏ مليون دولار.
 
 

انجلينا جولي
 [image id=5469] 

هي أيقونة الإنسانية على مستوى العالم، واشتهرت بأعمالها ودعمها لحقوق اللاجئين والعديد من المتضررين في العالم، وقد ينبهر العالم عند معرفة أن آنجلينا تبرعت بأكثر من 70 مليون دولار منذ 2004 وحتى اليوم.
 
بالإضافة إلى تبنيها لسبعة أطفال من جنسيات مختلفة، وحتى الطفل السوري المسلم الأخير التي تبنته واسمه موسى، يقال إن آنجلينا درست الإسلام من أجله لتتمكن من تربيته على دينه.
 
كما أنها ساندت العديد من القضايا وزارت اللاجئين السوريين، وذهبت إلى الصومال للمناشدة بمساعدتهم، ولا تدخر وقتًا لكي تساند بقدر ما تستطيع.
 
 

الملكة رانيا

أثبتت كثير من سيدات المجتمع العربي أنفسهن في وظائف عدة وغالبًا ما يكونوا متفوقات في مجالهن وهذا ليس على النطاق العالمي فقط، ولكن العربي أيضًا فبقليل من الموارد والإمكانيات يثبتن قدرتهن، ولكن إذا كانت المرأة ملكة تمتلك قوة نفوذ ومال وإرادة للتغير ستحقق نجاح فيما تريد.
 
الملكة رانيا، ملكة المملكة الأردنية الهاشمية، من النماذج المؤثرة، حيث أنها بعد أن أصبحت السيدة الأولى في الأردن اهتمت بالشؤون الوطنية مثل البيئة والصحة والشباب وشؤون أخرى، ولكنها ركزت جهودها على التعليم بالأخص، في الأردن وخارجه، وكان هدفها يتمركز في رفع مستوى تميز ونوعية التعليم المقدم للأطفال والشباب على المستوى المحلي.
 
 أما على المستوى العالمي فكانت تهتم بضمان التعليم النوعي للجميع، وتدعو قادة العالم للالتزام بتعهداتهم لتوفير التعليم الأساسي للجميع.
 
وكرست الكثير من الوقت للإرتقاء بالتعليم من أجل مستقبل أفضل للأطفال الأردنيين، ومن أبرز المشروعات التي تحقق هذا الهدف مشروع "مدرستي" الذي انطلق عام 2008 ويهدف لصيانة البنية التحتية، وتأهيل 500 مدرسة حكومية أردنية بشراكة بين القطاع العام والخاص.
 
كما وفرت العديد من البعثات الدراسية والتدريبية للطلاب والعاملين الأردنيين في مجالات الإدارة والتسويق والتصميم، وإدارة الأعمال، وعلم النفس، الهندسة، الحقوق بالتعاون مع عدد من الجامعات حول العالم.
 
وأطلقت في عمان مؤسسة "إدراك" فى 19 مايو 2014، وهي منصة غير ربحية باللغة العربية للمساقات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر، وتهدف إلى ترجمة وتعريب العلوم إلى ملايين الشباب في الوطن العربي في نفس الوقت وبشكل مجاني، ويضم موقع "إدراك" أكثر من 760 ألف متعلم حول العالم.
 
وساندت قضية اللاجئين والسوريين، واختيرت الملكة رانيا في عام 2009، كمؤسسًا ورئيسًا مشاركًا لحملة هدف واحد التي اطلقتها في لندن بدعم من مبادرة التعليم للجميع والاتحاد الدولي لكرة القدم، وهدفت الحملة إلى توفير 75 مليون فرصة للأطفال الذين حرموا من التعليم في أفقر دول العالم، عبر جمع أسماء من كافة أنحاء العالم تدعو القادة لإحداث التغيير وتقديم دعمهم والتزامهم لمنح التعليم لجميع الأطفال.
 
 

ملالا يوسفزي

ولدت ملالا بيوليو 1997 في وادي سوات شمال غرب باكستان، من عائِلَةٍ مسلمة سنية وسُمِّيت بذاك الاسم تيمنًا بـ"ملالي مايواند"، التي كانت بطلة وطنية من جنوب أفغانستان ألحقت الهزيمة  بالبريطانيين في عام 1880.
 
اهتم والدها بجعلها سياسية مخضرمة منذ صغرها، فكان يحدثها عن السياسة، كما تعلمت اللغة الإنجليزية والأردية بطلاقة، واهتمت بحقوق تعليم الفتاة من والدها، وبدأت الحديث عن حقوق التعليم  بعد إلقاء والدها خطابًا بعام 2008 بعنوان "كيف تجرؤ طالبان على انتزاع حقي الأساسي في التعليم؟"، وخاطبت "ملالا" الجمهور الصغير من خلال الصحف والقنوات التليفزيونية التي انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.
 
وفي يناير 2009 أطلقت "طالبان" فتوى بحظر المدارس، وإخلاء "وادي سوات"، ولكن الجيش الباكستاني قام بهزيمة "طالبان" وعاد أهالي المنطقة إلى بيوتهم، وفي هذه الأثناء وهي بعمر الـ 12 عامًا كتبت تدوينة تحت اسم مستعار لقناة بي بي سي عن تفاصيل حياتها تحت سيطرة "طالبان" للمنطقة، اللذين كانوا يحاولون السيطرة على الوادي، وعن وجهة نظرها عن حالة تعليم الفتيات في وادي سوات وطرق تنميتها، ثم بدأت "ملالا" تخرج على الملأ بالتلفاز للدفاع عن حقوق الفتيات بالتعليم.
 
وقام الناشط بجنوب أفريقيا ديزموند توتو في أكتوبر 2011 بترشيح ملالا لجائزة السلام الدولي للأطفال المقدمة من مؤسسة حقوق الأطفال الدولية الهولندية، وكانت أول فتاة باكستانية تحظى بشرف الترشح لهذه الجائزة.
 
في أكتوبر 2014 وبعد حصولها على جائزة أطفال العالم لحقوق الطفل في ماريفريد في السويد، قامت بالتَّبرع بمبلغ 50,000 $ من خلال وكالة الغوث الدولية "الأنوروا" للمساعدة في إعادة بناء 65 مدرسة في غزة.
 
وفي 2015، افتتحت ملالا مدرسة في منطقة سهل البقاع في لبنان للاجئين السوريين، وقامت مؤسسة ملالا الغير الربحية برعايتها، وقدمت المدرسة التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة من سن 14 حتى 18 عامًا.
 
أُعلن عن فوز ملالا يوسفزي بجائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر 2014، وذلك لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم، واُعتبرت أصغر حاصِلة على جائزة نوبل في العالم، حيثُ كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، وكانت "ملالا" قد حصلت على الجائزة مناصفةً مع الناشط الهندي كايلاش ساتيارثي لدفاعه عن حقوق الطفل، وتعتبر ثاني شخصية باكستانية تحصل على جائزة نوبل.
 
 

هند صبري

على الرغم من أنها تونسية الأصل، لكنها تعمل على نطاق واسع لدعم الجمعيات الخيرية المصرية والقضايا الاجتماعية الهامة في البلاد.
 
وتم تعيينها سفيرًا لمكافحة الجوع لبرنامج الأغذية العالمي في عام 2006، وهي من كبار المنادين والدعاة للقضاء على الجوع في منطقة الشرق الأوسط.
 
أطلقت صبري أيضاً برامج خاصة بها للتغذية المدرسية في كل من مصر وتونس. وتبنت قضية اللاجئين، وقدمت عائدات بيع فساتينها في إحدى مزادات الجمعيات الخيرية 2015 للاجئين السوريين.

اضافة تعليق