هل المسكنات مفيدة أم ضارة على صحة الإنسان؟

الأحد، 17 سبتمبر 2017 12:00 ص

وذكرت بعض الدراسات، وفقًا لما نقله موقع "العربية"، أن ١ من كل ١٠ أشخاص يعانون من الصداع يصابون بما يسمى صداع مسكنات الألم أو الصداع الارتدادي، والسبب هو أن المريض يكون قد تجاوز الجرعة الموصي بها وعليه فإن القيام بذلك لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد عليه وعندما يزول تأثير المسكن يعاني الشخص من الصداع الارتدادي فيتناول المسكن مجددا وهكذا يستمر في حلقة مفرغة.
 
وأشارت هذه الدراسات إلى ضرورة التوقف عن تناول المسكنات فورا للتخلص من الصداع الارتدادي، حتى لو عانى المرء الألم لبعض الوقت، كما أن هناك دراسات تربط بين مسكنات الألم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية عديدة جدا، فالمسكنات التي تستخدم لتخفيف الآلام والحمى الناتجة عن التهاب المفاصل، والإنفلونزا، والصداع تضاعف مخاطر الأزمات القلبية.
 
وتزيد مادة "ديكلوفيناك" المستخدمة في تسكين آلام المفاصل والتي هي موجودة أيضا في عدد كبير من الأنواع التجارية من مسكنات الألم، خطر الموت جراء نوبة قلبية أو سكتة دماغية، فإن العقاقير المسكنة التي تحتوي على مادة إسيتامينوفين مثل التايلينول والباراسيتامول تساهم وعلى المدى الطويل في تدمير الكبد. عادة يتم اللجوء إلى مسكنات الألم التي تحتوي على هذه المادة لتسكين ألم الظهر المزمن أو التهاب المفاصل.

اضافة تعليق