"الإسلاموفوبيا": دعوة مصر لمناقشة أزمة الروهينجا بمجلس الأمن تعكس ثقلها الدولي

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017 12:00 ص

وأكد المرصد فى بيانه اليوم الأربعاء، أن دعوة مصر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار ووقف عمليات التطهير العرقي التي يتعرضون لها تعكس ثقل مصر ومكانتها الدولية ودورها الرائد على مستوى العالم الإسلامي.
 
وطالب الوفد المصري بمجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الميدانية، وكشف المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن أن  وزير الخارجية سامح شكري كلف الوفد المصري بمجلس الأمن لعقد الجلسة العاجلة. 
 
شاركت كل من السويد وبريطانيا لمصر في طلب عقد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، بالإضافة إلي تأييد وفدي كازاخستان والسنغال، بإعتبارهما من أعضاء مجلس الأمن المنتمين لمنظمة التعاون الإسلامي. 
 
ودعا مرصد الإسلاموفوبيا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي من خلال جميع المنظمات والهيئات الدولية لوقف عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها مسلمي الروهينجا.
 
كما دعا جميع المنظمات والهيئات الإسلامية على مستوى العالم للتحرك الجماعي والتنسيق التام لفضح أكاذيب سلطات ميانمار وكشف الحقائق أمام الجميع، إضافة إلى الاسراع  بتقديم المساعدات الطبية والإنسانية لمسلمي الروهينجا الفارين من عمليات القتل والتهجير إلى الحدود مع بنجلاديش.
 
وطالب بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق والتحقيق في تعرض أبناء الروهينجا المسلمة للقتل والاغتصاب والتعذيب على يد قوات الأمن بولاية راخين بميانمار.
 
يذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أكدت الأسبوع الجاري أن وضع الروهينجا في ميانمار يعد نموذجًا "للتطهير العرقى" كما دعت لتقديم المساعدات العاجلة للاجئي الروهينجا في بنجلاديش لمساعدة الفارين من عمليات التطهير العرقي.
 
وتشهد ميانمار  تصاعدًا في التشدد الديني البوذي، واضطهادًا لأقلية الروهينجا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم ، وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

اضافة تعليق