منظمات حقوقية دولية تطالب مجلس الأمن بالتدخل لإنقاذ الروهينغيا

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017 12:00 ص

وخلال مؤتمر صحفي حضره إعلاميين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، طالبت المنظمتان الحقوقيتان بضرورة الوصول الإنساني للمحتاجين وإزالة القيود التي تفرضها السلطات في ميانمار على مواد الإغاثة، والمستلزمات الطبية لأبناء المنطقة.
 
وقال لويس شاربونو، مدير شؤون الأمم المتحدة في هيومن رايتس ووتش، خلال المؤتمر، إن “الشرطة والجيش في ميانمار متورطان في ارتكاب جرائم تطهير عرقي ضد المسلمين في إقليم أراكان غربي ميانمار الأمر الذي يتعين معه عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن الدولي بهدف إجبار السلطات في ميانمار علي إنهاء حلمتها العشوائية ضد سكان الروهنغيا”.
 
وأوضح أن “جيش ميانمار وقوات الشرطة والمليشيات البوذية المتطرفة تقوم منذ الخامس والعشرين من شهر أغسطس الماضي بتدمير وحرق مناطق بأكملها يسكنها أبناء طائفة الروهنغيا في إقليم أراكان”.
 
وأشار إلى أن “هيومن رايتس ووتش لديها صور تم التقاطها بالأقمار الاصطناعية في مناطق تابعة لمدينة موانغداو بأراكان، تكشف عن حجم الدمار الذي لحق بـ 450 مسكنا بعد حرقها وتحولها إلى رماد”.
 
وأردف قائلا: “قبل كل شيء يتعين على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ والضغط على الحكومة لإنهاء حملتها العشوائية ضد جماعة الروهنغيا”.
 
من جانبها قالت “تيرا حسن” مدير إدارة الاستجابة للأزمات بمنظمة العفو الدولية: “نعتقد أن مسؤولية ما يجري للروهنغيا تقع على عاتق العديد من المسؤولين في حكومة ميانمار، ونحن نري أن ما يقومون به هو جريمة تطهير عرقي”.
 
وأوضحت المسؤولة بمنظمة العفو الدولية والتي كانت تتحدث للصحفيين عبر دائرة تليفزيونية مغلقة من بنغلاديش أن “تحقيق العدالة والمحاسبة أمر حاسم للضحايا وللمستقبل في آن واحد، كل الدلائل تشير إلى أن قوات الأمن بميانمار تستهدف عن عمد اللاجئين الروهنغيا في نقاط العبور الأمر الذي يزيد من قسوة المعاناة للفارين منهم وهم يتعرضون إلى حملة منهجية من الاضطهاد”.
 
ونوهت إلى أن قوات الأمن والجيش قاما خلال الأيام القليلة الماضية بغرس ألغام أرضية محظورة دوليا على طول حدودها مع بنغلاديش، لمنع الفارين من الوصول إلي داخل الأراضي البنغالية.

اضافة تعليق