وسائل لتقوية ذاكرة الطفل وتذكر المعلومة خلال الدراسة‬

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 12:00 ص

تحدث هذه المشكلة خاصة في أيام الدراسة والمذاكرة وقد يحتاج لبعض الإرشادات والنصائح لكي يتبعها من أجل تقوية خلايا الدماغ التي تساعد على تنشيط الذاكرة وسرعة الإدراك.
 
تؤكد الدكتورة Judy Willis في مقالة لها نشرها موقع Psychology Today، أن الضغط النفسي الذي قد يتعرض له الطفل أثناء التعليم يمنع تثبيت المعلومات في الذاكرة، ويمنع تتبع المعلومات حتى وصوله إلى قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن تخزين الذاكرة طويلة الأمد.
 
لذلك ينصح باستخدام طرق التعليم الممتع، والنشط، وذلك من خلال البحث عما يجذب انتباه الطفل، ودمجه بالمعلومات، بالإضافة إلى استخدام الوسائل الإيضاحية الممتعة والملونة.

كما يجب تعويد الطفل على المثيرات التعليمية منذ الصغر، لتعزيز قدرته على الانتباه، وذلك من خلال استخدام الفيديوهات التعليمية الترفيهية، والألعاب التعليمية، مثل مكعبات الحروف، أو البطاقات التي تتضمن أسماء الأشياء والحيوانات.
 
وتقوم عملية الحفظ للمعلومات عن طريق الدماغ، حيث تحتفظ بالمعلومات في الذاكرة قصيرة الأمد، التي قد لا تمتد لأكثر من دقيقة واحدة، لذلك سيكون ربط المعلومة بذكرى سابقة أمرًا مهمًا في ترسيخ المعلومات الجديدة، حيث يمكن الاستعانة بألوان الأثاث، ليحفظ الطفل أسماء الألوان، فهو يرى هذه الأشياء حوله دائماً.

التعليم الممتع وربط المعلومات بمعلومات سابقة يساعد الطفل على التذكر

 يجب تذكير الطفل بالروابط بين المعلومات المدرسية بشكل دوري لتشكل معًا، وحدة متجانسةً في ذاكرته، ويمكن أن يكون تكرار المعلومة أكثر متعةً من مجرد ترديدها على مسامعه، بطرح الأمثلة خارج وقت الدراسة.
 
فإذا كان الطفل يتعلم قواعد الحساب، من الممكن أن يأخذه والده معه لشراء احتياجات المنزل، ومساعدته بالتأكد من صحة الفاتورة، وإذا كان يتعلم أصول الفيزياء في الصف الرابع مثلًا، يمكن أن نلفت انتباهه إلى حركة عجلات السيارات أثناء الذهاب إلى الحديقة، ويمكن أن نذكره بحركة الأرجوحة وهو يلعب على سبيل المثال.

الطفل المعلم

بكل بساطة، أطلب من الطفل تعليمك، وتعرف على الدروس التي أخذها اليوم، وحاول أن تطلب منه شرحها لك بطريقة توحي له أنَّه سيعلمك حقًا، كما يمكن أن تطلب منه تعليم أخيه الصغير.
 
فخروج المعلومات بقصد التعليم، يثبِّت المعلومة في رأس الطفل، حتى البالغين يقومون بشرح دروسهم لإخوتهم الأصغر سنًا، ليتمكنوا من حفظها واستيعابها.

الفصل بين المذاكرة والنوم

يفضل ألا يكون وقت المذاكرة بعد تناول طفلك لوجبة ثقيلة، حتى يستطيع التركيز في المذاكرة، وبالتالي يتجنب النسيان.
 

التبسيط والفهم لتوصيل المعلومة 

يجب تقديم المعلومة لطفلك بشكل سهل و سلس، مع تنظميم العناصر بشكل إيجابي، حيث أثبتت عدة دراسات بأن أسباب نسيان الطفل للمعلومة وضعف ذاكرته يكون بسبب عدم فهم المعلومة التي تم تقديمها إليه، خاصة مع استخدم أسلوب الحفظ فقط وليس الفهم.
 
فعند مذاكرة طفلك، يجب مساعدته على فهم ما يذاكر وتوفير الوسائل لذلك وتجنب الحفظ، فالفهم هو الذي يرسخ المعلومة في ذهنه، مع تقسيمها بشكل مرتب وتحويلها إلى خطوات متتالية يسهل عملية الفهم والحفظ عند الأطفال.

اضافة تعليق