كيف تساعدين طفلك على تقوية ذاكرته؟

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 12:00 ص

1.الغذاء

تناول طفلك لنظام غذائي متوازن يساعده على تنشيط ذاكرته، فهو عامل مهم في تقوية الجهاز العصبي والذاكرة وعدم النسيان، لذلك لابد من التغذية السليمة والمتكاملة لطفلك
 
كما هناك بعض الأطعمة التي تساعد على تحسين ذاكرة الأطفال، منها الأسماك الغنية بـ"الأوميجا 3" مثل سمك السالمون والتونة، وبذور الكتان، والسردين، ومشتقات الحليب، وفول الصويا.
 
وكذلك يمكنك إطعام طفلك الفاكهة والخضروات والبقوليات والمكسرات خاصة اللوز البني، ومنتجات الألبان الغنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن والأملاح المهمة لتنشيط ذاكرة طفلك، كالبيض والجبن.
 
ويمكنه أيضًا تناول الأكلات التي تحتوي ي على نسبة كبيرة من فيتامين سي وفيتامين B6, B12 لأن هذه الفيتامينات تلعب دورًا كبيرًا في زيادة نسبة التركيز لدى الأطفال. 

2.ممارسة التمارين الرياضية

ممارسة الرياضة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، مما يساعد على تحسين وتنشيط الذاكرة، وهي تعتبر من الطرق السحرية في الحفاظ على الذاكرة، فيجب اشتراكه في بعض الأنشطة البدنية التي يهواها مثل ممارسة رياضة السباحة أو الغوص أو الكاراتيه أو رياضات الدفاع عن النفس. 
 
كما يمكنك تعليم طفلتك دروس الباليه والسباحة والكاراتيه أيضًا، هذا بالإضافة إلى رياضات أخرى لكليهما كالمشي والجري والقفز. 
 
جميع هذه التمارين الرياضية تساعد على  شد عضلات الجسم مع زيادة تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي تحافظ على صحة الجسم وحمايته من الأمراض.  


3.النوم الجيد

النوم الكافي لطفلك يقيه من ضعف الذاكرة، لكن يجب تجنب الإفراط في النوم الزائد الذي يُسبب خمول الذاكرة.
 
لذا فيجب أن يحظى الأطفال بساعات نوم كافية، ويكون مكان النوم مريحًا وذو تهوية جيدة، لأن النوم يؤثر على نشاط الطفل، كما أن الذاكرة تمارس عملها أثناء النوم، لنقل المعلومات إلى مراكز الذاكرة.
 
ويعتبر الاضطراب في النوم والسهر طوال الليل والنوم في ساعات النهار من أكثر العوامل التي تؤدي إلى فرط نشاط التركيز لدى الأطفال، وهذا ما يجعله يشعر بالخمول والكسل دائمًا.
 
 أثبتت دراسة بجامعة متشجين أن النوم أثناء الليل يجعل المخ قادرًا على القيام بعملية معالجة للمعلومات في العقل اللاواعي مما يؤدي إلى تحسن قدرة الذاكرة وتقويتها.

4. ألعاب وصور تساعد على التركيز

من النصائح التي يمكنك إتباعها من أجل تقوية الذاكرة لطفلك والحد من ضعفها هو ممارسة التمارين والألعاب الذكية التي يحبها، وتشجعه على التركيز وتنشيط الدورة الدموية لديه. 
 
ويعتبر أهم هذه الألعاب هي لعبة العد التنازلي والتصاعدي، أو تقليب الصور فحاولي أن تساعدي طفلك على حفظ الأرقام أو الصور في مكانها ثم بعد ذلك قومي بتغيير أماكنها أو قلبها على الظهر، وأجعليه يلعب ويفكر معك لكي يتذكر مكان الأشياء ويضعها في مكانها أو اطلبي منه تحديد مكان كل صورة تُطلب منه.
 
كذلك لعبة الصفات وعكسها أي تقول الأم صفة ويرد هو عليها بعكسها، ومن الألعاب الذكية أيضًا لعبة البازل وتركيب الصور فهي بشكل كبير تساعد على تنشيط الذهن والتركيز، وكذلك هواية الرسم، ولعبة الشطرنج والسودوكو، ولعبة الكلمات المتقاطعة، ويمكنك أيضًا أن تساعديه في ممارسة ألعاب الورق مثل لعبة الأونو والكوتشينة
 

5. القراءة بصوت عال

القراءة للطفل منذ الصغر بصوت عالي يساعده على تنمية ذاكرته، حيث إن قراءة القصة لطفلك مع تكرار ذلك يجعل الطفل يتعلم القصة، وبعد ذلك يستطيع هو روايتها فتنمي ذاكرته.
 

6. تقليل مشاهدة التلفاز 

يجب الحفاظ على نشاط الطفل، واستغلال تفكيره وعقله في أشياء تفيده، فيمكن تقليل مشاهدة التلفاز وبخاصة الرسوم المتحركة ، حيث إن الإفراط في مشاهدة التلفاز يعيق المخ، ويمكن استبدال ذلك ببعض البرامج المفيدة والأفلام الوثائقية للصغار لتطوير المخ وأنشطة التذكر بداخله.
 

7.مهارات التصور والتخيل تساعد على الاحتفاظ بالمعلومات

في مقالة تم نشرها على موقع منظمة Understood، أكدت الكاتبة المتخصصة في تمكين الآباء أماندا مورين أن عملية الذاكرة ترتبط بمهارات التصور عند الأطفال، حيث يعتبر تشجيع الطفل على تخيل ما يقرأه، أو يسمعه، من أبرز الطرق لمساعدته على تكوين الذكريات، فإذا كنت تشرح لأطفالك عن خط الاستواء، دعه يتخيل برتقالة مقسومة إلى نصفين، وخط الاستواء هو الذي يقسمها، وهذا يختلف عن إحضار برتقالة ليراها؛ ففي الحالة الثانية، نعتمد على الذاكرة البصرية المتطورة عن ذاكرة القراءة أو السمع.

اضافة تعليق